مقتل زعيم "أحرار الشام" في "تفجير انتحاري" شمال سوريا

Image caption عبود كان أيضا أمينا عاما للمكتب السياسي للجبهة الإسلامية التي تضم 7 حركات إسلامية.

قتل زعيم تنظيم "أحرار الشام" حسان عبود في تفجير وقع شمال غربي سوريا أسفر عن مقتل وإصابة حوالي 50 من القيادات البارزة في التنظيم.

ويقول ناشطون ووسائل إعلام حكومية سورية إن انتحاريا استهدف منزلا في مدينة رام حمدان بمحافظة إدلب أثناء اجتماع لقادة "أحرار الشام".

وأكد التنظيم في بيان بثه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مقتل عبود "و11 شخصا على الأقل" في الهجوم.

ولم تعلن جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع الثلاثاء.

ويعتبر "أحرار الشام" من أبرز الحركات المسلحة المناهضة للرئيس للسوري بشار الأسد.

وينضوي التنظيم تحت لواء بـ"الجبهة الإسلامية"، التي تضم سبع حركات إسلامية معارضة للأسد.

ويقاتل "أحرار الشام" أيضا تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

توحيد المعارضة

واتهم "أحرار الشام" تنظيم "الدولة الإسلامية" بالمسؤولية عن هجوم وقع في فبراير/شباط أودى بحياة بعض أعضائه بينهم القيادي أبوخالد السوري.

وكان عبود قد وصف تنظيم "الدولة الإسلامية" بأنها تمثل "أسوأ صورة للإسلام" في مقابلة مع "بي بي سي" في يونيو/حزيران.

وجاء مقتل عبود بالتزامن مع مساع أمريكية لتوحيد المعارضة السورية لتشكيل جبهة مناهضة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

ومع ذلك، من غير المحتمل أن يشارك "أحرار الشام" في حملة كهذه تتزعمها الولايات المتحدة.

مصدر الصورة AFP
Image caption يعتبر "أحرار الشام" من أبرز الحركات المسلحة المناهضة للرئيس للسوري بشار الأسد.

"سوء تفسير"

ومن ناحية أخرى، نفت حكومة فيجي أن تكون جبهة النصرة في سوريا قد وافقت على إطلاق سراح الجنود الفيجيين العاملين ضمن قوات حفظ السلام الدولية في مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وكان قائد جيش فيجي قال إن الجبهة ستطلق "خلال أيام قليلة وبدون شروط أو مطالب" سراح الجنود الفيجيين الـ 45 الرهائن لديها منذ اسبوعين.

وقال العميد موسيسي تيكويتوغا في مؤتمر صحفي في سوفا، عاصمة فيجي، إن جبهة النصرة "أكدت لمقر الامم المتحدة في نيويورك أن جنود حفظ السلام الفيجيين سوف يطلق سراحهم في الايام القليلة المقبلة".

وأكد أنه سيفرج عن الجنود "بدون شروط أو مطالب". غير أنه لم يحدد توقيتا محددا أو كيفية إطلاق الجنود.

غير أن حكومة فيجي نقت دقة هذه التصريحات. وقالت في بيان رسمي إنها ناتجة عن "سوء تفسير" للموقف.

وكانت حكومة فيجي قد صرحت من قبل بأن جبهة النصرة - المرتبطة بالقاعدة - تريد أن يرفع اسمها من قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية مقابل إطلاق سراح الجنود.

وخطفت الجبهة الجنود يوم 28 من الشهر الماضي في مرتفعات الجولان.

المزيد حول هذه القصة