كيري في تركيا لتعزيز الدعم للتحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية

مصدر الصورة AP
Image caption تهدف زيارة كيري إلى تحشيد الدعم لتوجيه المزيد من الضربات العسكرية لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية

وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى تركيا في زيارة تهدف إلى تحشيد الدعم لشن المزيد من الهجمات الجوية على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

وتأتي الزيارة بعد رفض تركيا السماح باستخدام القواعد الجوية في جنوبها لتوجيه ضربات لمسلحي هذه الجماعة الجهادية.

وتزامنت أيضا مع زيارة يقوم بها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للعاصمة العراقية بغداد، لتعزيز الدعم لتشكيل تحالف دولي لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وكشف الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذا الأسبوع عن خطط لتوسيع حملته العسكرية ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة.

وقد وافقت 10 دول عربية على الانضمام إلى الولايات المتحدة في حملتها ضد هذه الجماعة الجهادية المتطرفة، التي قالت وكالة المخابرات المركزية الخميس إنها قد تتشكل من نحو 31 الف مسلح على الأرض.

وقدمت فرنسا دعمها للقيام بفعل عسكري ضد الجماعة، وانضمامها إلى التحالف الذي شكلته واشنطن.

وقال الرئيس الفرنسي هولاند للصحفيين، في بدء زيارته التي تستغرق يوما واحدا للعراق، إن "الهدف هو تنسيق المساعدات والدعم والفعل من أجل وحدة العراق وضد الجماعة الإرهابية".

مخاوف تركية

وقد وصل كيري إلى انقرة الجمعة في محاولة لضمان مزيد من التعاون من جانب الحكومة التركية، عبر اجتماعه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو.

وتأتي هذه الزيارة بعد يوم من اجتماع كيري مع ممثلي 10 دول عربية في جدة بالمملكة العربية السعودية، وقال بيان مشترك صدر عن هذا الاجتماع إنهم "اتفقوا على أن يؤدوا حصتهم في القتال الشامل" ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تأتي هذه الزيارة بعد يوم من اجتماع كيري مع ممثلي 10 دول عربية في جدة.

وكانت تركيا، الدولة العضو في حلف شمالي الأطلسي - الناتو، حاضرة في اجتماع جدة، بيد أنها لم توقع على البيان الصادر عن الاجتماع.

ويقول مراسل بي بي سي في أربيل جيم موير إن متحدث باسم البنتاغون قال إن واشنطن تستعد لمزيد من الحملات الجوية "الهجومية"، حيث ستنطلق بعض الطائرات من قاعدة في أربيل.

ويضيف مراسلنا، ان أحد أسباب ذلك أن تركيا الدولة الحليفة للناتو رفضت السماح للطائرات بالتحليق من القواعد الجوية القريبة في جنوب البلاد. إذ تخشى تركيا على حياة نحو 50 تركيا مازالوا رهائن في أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم موظفون في القنصلية التركية في الموصل.

المزيد حول هذه القصة