السيسي يدعو أمريكا لتوسيع التحالف ليشمل "بؤر الإرهاب" بالشرق الأوسط وافريقيا

مصدر الصورة Reuters
Image caption كانت القاهرة آخر محطة لكيري في زيارته للشرق الأوسط

دعا الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى أن يكون أي تحالف دولي لمواجهة "الإرهاب" شاملا، بحيث يشمل جماعات أخرى بالإضافة إلى تنظيم الدولة الإسلامية، كما جاء في بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاء هذا أثناء اجتماع السيسي في القاهرة مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الذي يقوم بجولة في الشرق الأوسط لحشد الدعم للحملة الدولية التي دشنتها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الرئيس المصري إن مثل هذا التحالف ينبغي ألا يقتصر على مواجهة تنظيم بعينه "ولكن يمتد ليشمل كافة البؤر الإرهابية سواء في منطقة الشرق الأوسط أو في إفريقيا".

كما حذر السيسي من تبعات انخراط مقاتلين أجانب في بعض دول الصراع بالشرق الأوسط و"دورهم في تأجيج الصراع" من جهة، بالإضافة إلى ما يمثلونه من "خطر" حال عودتهم إلى دولهم الأصلية من جهة أخرى.

وأعرب الرئيس المصري كذلك عن اعتقاده بضرورة إدراج عوامل الاقتصاد والتنمية في استراتيجية مكافحة "الإرهاب"، داعيا المجتمع الدولي إلى العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي إن لمصر "دورا أساسيا" في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق.

ولم يتضح على وجه الدقة ما إذا كان السيسي يعني بحديثه جماعات محددة. لكن منذ أكثر من عام، شنت السلطات المصرية حملة ضد جماعة الإخوان المسلمين، وأدرجتها ضمن الجماعات "الإرهابية".

وبدأت الحملة بعدما عزل السيسي، الذي كان وزيرا للدفاع آنذاك، الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي للجماعة.

وحينها، برر السيسي تحركه بأن مرسي "فشل في تحقيق مطالب الشعب"، وذلك بعدما خرجت احتجاجات حاشدة ضد أول رئيس منتخب في تاريخ مصر.

وفي وقت لاحق، استقال السيسي من منصبه كوزير للدفاع، ثم فاز في انتخابات الرئاسة في مايو/ ايار الماضي، ليتولى مقاليد الحكم في مصر.

ومنذ عزل مرسي، كثّف مسلحون هجماتهم على قوات الجيش والشرطة في أنحاء متفرقة من مصر، أبرزها في شبه جزيرة سيناء، شمال شرقي البلد.

ومن أبرز التنظيمات الجهادية التي تتركز هجماتها في سيناء، جماعة "أنصار بيت المقدس" التي كان لعملياتها صدى واسع في مصر.

المزيد حول هذه القصة