ناشطون: مسلحون في سوريا يستولون على معظم خط الهدنة في الجولان

مرتفعات الجولان مصدر الصورة Reuters
Image caption استولت إسرائيل على الجولان في حرب 67 ثم ضمتها إلى سيادتها في عام 1981

استولى مسلحون في سوريا من بينهم موالون لتنظيم القاعدة على معظم الشريط الواقع على خط الهدنة مع إسرائيل في مرتفعات الجولان، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

وشنت جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة والمسلحون المتحالفون معها الشهر الماضي هجوما كبيرا ضد القوات الحكومية السورية في مقاطعة القنيطرة، الأمر الذي أتاح لها السيطرة على نقطة العبور الوحيدة المؤيدة إلى الجانب المحتل من الجولان من قبل إسرائيل.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري في اتصال مع وكالة فرانس برس إن "النظام (السوري) في حالة تراجع أمام تقدم المسلحين".

وأضاف عبد الرحمن "فقد النظام نحو 80 في المئة من مساحة مقاطعة القنيطرة بما فيها بلدات وقرى".

وكان المسلحون احتجزوا 45 من قوات الأمم المتحدة ولم يفرجوا عنهم سوى يوم الخميس الماضي.

ويذكر أن عناصر القبعات الزرق يشرفون على الهدنة بين النظام السوري وإسرائيل السارية المفعول منذ عام 1974 في الجولان.

ويبلغ مجموع قوات الأمم المتحدة في الجولان 1200 جندي.

واستولت إسرائيل على 1200 كيلومتر مربع من أراضي الجولان في أعقاب حرب 67 ثم ضمتها إلى سيادتها في عام 1981 في خطوة لم تحظ باعتراف المجتمع الدولي.

ولم تتخل سوريا أبدا عن المطالبة بحقها في السيادة على الجولان إذ انخرطت في مفاوضات مع إسرائيل في التسعينيات من القرن الماضي ثم استأنفت المفاوضات في عام 2008.

لكن الانتفاضة التي اندلعت في سوريا في مارس/آذار 2011 وسرعان ما تحولت إلى حرب أهلية قوضت أي فرص لاستئناف المفاوضات بين النظام السوري وإسرائيل.

المزيد حول هذه القصة