هيومان رايتس تطالب العراق بالتحقيق في مقتل 31 مدنيا بقصف جوي للجيش

مصدر الصورة AFP
Image caption مدرعات الجيش العر اقي

طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان بالتحقيق في مقتل 31 مدنيا، بينهم 24 طفلا، جراء ضربات جوية للجيش العراقي على مدرسة كانت تأوي عائلات نازحة بالقرب من مدينة.

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم واحد من الأوامر التي اصدرها رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي للجيش العراقي بوقف عمليات القصف بكل انواعه على المناطق التي يتواجد فيها مدنيون وتخضع لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقالت المنظمة إن الهجوم وقع يوم 1 سبتمبر/ ايلول الجاري على بلدة "العلم" في اطراف مدينة تكريت الشمالية والتي استولى عليها تنظيم الدولة الاسلامية في يونيو/ حزيران. واضافت ان الهجوم اسفر ايضا عن اصابة 41 شخصا.

وقالت المنظمة إن الاتصالات الهاتفية التي اجرتها مع ثلاثة ناجين من الهجوم أوضحت أن المدرسة كانت تأوي حوالي 70 شخصا من عائلة واحدة كبيرة العدد، نزحوا اليها بعد استيلاء مسلحي "الدولة الاسلامية" على تكريت واقاموا بها خلال الشهرين الماضيين.

وقال هؤلاء الناجين إن المدرسة لم يكن بها مسلحون أو معدات عسكرية عندما وقعت الضربات الجوية العراقية.

ولم يتسن للمنظمة الحصول على تعليق من المسؤولين العراقيين، إلا ان التقرير نقل عن الحكومة العراقية قولها إن الطيار كان يستهدف سيارة بالقرب من المدرسة اعتقد انها تقل مسلحين ومتفجرات.

ودعا مستشار منظمة هيومان رايتس فريد ابراهامز حلفاء العراق في محاربة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية "بممارسة الضغوط على بغداد لوقف هذا النوع من العنف". وقال إنه رغم "وحشية" التنظيم "لا يوجد عذر لما تقوم الحكومة العراقية بفعله".

وكان العبادي قد شدد السبت في كلمة القاها خلال المؤتمر الوطني للنازحين قسرا في بغداد بوقف عمليات القصف بكل انواعه على المناطق التي يتواجد فيها مدنيون وتخضع لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال "اننا لن نتوقف عن ملاحقتهم وهم يحاولون ان يتخذوا من المدنيين متاريس لهم"، مشيرا الى انه "في حال تعرض القوات الامنية لأي هجوم، فقد اصدرت اوامر ايضا بالاحتفاظ بحق الرد".

كما تعهد بمواصلة العمليات العسكرية التي تستهدف "الدولة الاسلامية" التي تمكنت من السيطرة على مساحات شاسعة من شمال العراق وغربه في يونيو / حزيران الماضي.

المزيد حول هذه القصة