مواجهات بين حوثيين وقبليين موالين للجيش شمالي اليمن

مصدر الصورة EPA
Image caption الحوثيون هتفوا بشعارات مضادة للحكومة خلال تشييع جثامين قتلاهم.

قتل وأصيب العشرات من الحوثيين ورجال القبائل الموالية لحزب الإصلاح التي تساند الجيش في مواجهات وصفت بالأعنف منذ أيام، في محافظة الجوف شمالي اليمن، بحسب ما أفادت به مصادر في السلطة المحلية لبي بي سي.

وقالت المصادر إن الطيران الحربي شن غارات عدة استهدفت ما وصف بأنه مواقع ومخازن أسلحة قيل إنها تابعة للحوثيين في منطقة الغيل بمحافظة الجوف.

وقالت مصادر قبلية لمراسلنا في صنعاء عبد الله غراب، إن أربعة أشخاص من مرافقي قائد عسكري موال للواء علي محسن، إضافة إلى حوثييْن، قتلوا في اشتباكات بين الطرفين في قرية القابل الواقعة في المدخل الشمالي الغربي للعاصمة اليمنية صنعاء.

وأفادت المصادر بأن أتباع الحركة الحوثية نصبوا نقاط تفتيش جديدة في قرية القابل، واعترضوا مرافقي القائد العسكري صالح عامر، وقتلوا أربعة منهم، بينما اندلعت اشتباكات عنيفة بعد الحادث بين مسلحين قبليين وآخرين حوثيين.

وتعرضت منازل بعض المواطنين لقصف بأسحة متوسطة، بحسب المصادر القبلية.

لكن الحوثيين أكدوا أن أتباعهم تعرضوا لهجمات، ودفعهم هذا إلى الرد عليها.

استمرار المساعي

وعلى الصعيد السياسي أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بن عمر، استمرار مساعيه واتصالاته مع كافة الأطراف اليمنية والدولية للوصول إلى اتفاق بين الرئاسة اليمنية والحوثيين.

وترمي جهود بن عمر إلى تجنيب اليمن مخاطر الانزلاق إلى حرب أهلية بالرغم من إعلان الحوثيين تعليق المفاوضات، بسبب ما وصفوه بالتدخلات الخارجية.

واتهم عادل الشجاع - القيادي في حزب المؤتمر - إيران بالتدخل في مسار المفاوضات التي تمت بين الرئاسة اليمنية والحوثيين بهدف توجيهها لما يخدم مصالحها، بحسب وصفه.

وكان عضو اللجنة الوطنية للتحاور مع الحوثيين، عبد العزيز جُباري، عبر عن الموقف ذاته في تصريحات صحفية الاثنين.

المزيد حول هذه القصة