أمير قطر في ألمانيا : لا نساند المنظمات الإرهابية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، في ألمانيا الأربعاء إن بلاده لا تساند "المنظمات الإرهابية" الإسلامية، وقالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل إنها لا تشك في ذلك.

وقد تحدث الشيخ تميم والمستشارة ميركل في برلين خلال زيارة الأمير، بعد نحو ثلاثة أسابيع من تعليقات وزير ألماني أثارت غضب الدوحة، وربط فيها بين قطر وتمويل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الشيخ تميم في مؤتمر صحفي مشترك إن "قطر لم تدعم جماعات متطرفة أبدا".

وأضاف "ما يحدث في العراق وسوريا تطرف، وتلك الجماعات تمول جزئيا من الخارج، ولكن قطر لم ولن تدعم تنظيمات إرهابية".

وكانت ألمانيا عبرت الشهر الماضي عن أسفها عن أي إهانة تكون الدوحة أحست بها، بعد حديث وزير التنمية والمساعدات الألماني، غيرد مولر، لمحطة إذاعية محلية، تحدث فيه عن تنظيم الدولة الإسلامية، قائلا "من يمول هذه القوات؟ (أعطيكم) إشارة: قطر".

وقالت ميركل - في أول لقاء لها مع الأمير البالغ من العمر 34 عاما - "أنا طرحت جميع الأسئلة التي تناولناها هنا، وليس لدي شك في كلام الأمير".

وأضافت أن المؤتمر الصحفي المشترك يعد منبرا "لتصحيح الأفكار الخاطئة"، وأكدت على أن الدوحة وبرلين انضمتا إلى التحالف الذي تقوده أمريكا لمحاربة التنظيم.

مصدر الصورة Getty
Image caption هذا هو أول لقاء للمستشارة الألمانية ميركل مع أمير قطر الشيخ تميم.

وتعرض الزعيمان أيضا لقضية حساسة أخرى - وهي ما تناقلته التقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان والعمال المهاجرين الذين يشاركون في بناء منشآت كأس العالم لعام 2022، والتي أثارت غضبا عالميا.

وقالت المستشارة الألمانية "أوضحت بجلاء أننا نأمل أن تكون ظروف العمال، خاصة في بلد يعد من البلدان الغنية، جيدة للعمال المهاجرين".

أما أمير قطر فقال "حدثت أخطاء ومشكلات، ونحن لا نقول إننا دولة مثالية لا نرتكب أخطاء".

"لكنني أعتقد أن الأنباء السارة هي أننا عالجنا الكثير، وبادرنا بتغييرات عدة فيما يتعلق بوضع العمال الأجانب، ونعمل بجد على تحسين هذا الوضع".

وتعد قطر مستثمرا كبيرا في عدة شركات ألمانية ضخمة، من بينها شركة فولكسفاغن لتصنيع السيارات، وشركة التعمير هوشتيف، وهي أيضا مشتر للمعدات العسكرية الألمانية.

وقالت ميركل "إننا سعداء بالاستثمار القطري"، وأشارت أن بلادها يمكن أن تساعد قطر في تقنيات البنية التحتية والبيئية، وتجديد الطاقة، لما بعد عصر الوقود العضوي.

المزيد حول هذه القصة