تواصل الاشتباكات في اليمن بين الحوثيين والجيش ومواليه

مصدر الصورة
Image caption الحوثيون مازالوا يحتجون على قرارات الحكومة الاقتصادية ويطالبون باستقالتها.

قتل 32 شخصا من القبائل والحوثيين وقوات الجيش في اشتباكات اندلعت صباح الثلاثاء في قرية القابل وامتدت إلى منطقة شملان في المدخل الشمالي الغربي للعاصمة صنعاء واستمرت حتى فجر اليوم، بحسب ما أفادت به مصادر طبية وعسكرية لبي بي سي.

وبدأت الفرق الطبية في انتشال الجثث بعد توقف المواجهات في منطقة شملان.

وكان الجيش استهدف مواقع تحصن فيها الحوثيون، ومخازن أسلحة قيل إنها تابعة لهم، بعدة قذائف مدفعية في وقت مبكر من فجر الأربعاء، وفقا لمصدر عسكري.

كما شهد المدخل الجنوبي للعاصمة اشتباكات خفيفة بين قوات الأمن ومسلحين قرب مخيم الاعتصام بسبب دخول سيارات قادمة من منطقة سنحان يشتبه بأنها - بحسب المصادر الأمنية - تنقل أسلحة للمعتصمين.

وارتفع في محافظة الجوف شمالي البلاد عدد القتلى في صفوف الحوثيين إلى قرابة 45 قتيلا عند استهدافهم بغارة جوية، بعد تسللهم - حسب مصادر في السلطة المحلية - إلى منزل زعيم قبلي استعدادا لتفجيره. كما قتل 12 مسلحا من القبائل الموالية للجيش.

لكن الحوثيين ينفون تلك الأنباء ويؤكدون أنهم أحرزوا تقدما في جبهات القتال هناك، وأنهم فجروا منزل زعيم قبلي.

وواصل الطيران الحربي اليمني شن غارات جوية تستهدف مواقع للحوثيين، تقع ما بين محافظتي الجوف ومأرب، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية إلى مناطق المواجهات الدائرة بين الحوثيين وقوات الجيش التي تساندها القبائل.

مبعوث الأمم المتحدة

وعلى الصعيد السياسي، أفادت مصادر في مكتب الأمم المتحدة بصنعاء لبي بي سي بوصول مبعوث المنظمة الدولية إلى اليمن، جمال بن عمر، صباح الأربعاء إلى محافظة صعدة.

ويسعى بن عمر إلى إقناع الحوثيين بالتخلي عن العنف في فرض أهداف سياسية، والموافقة على عرض بصيغة جديدة تقدمت به الرئاسة اليمنية لإنهاء الأزمة الحالية، وتجنيب اليمن مخاطر الحرب.

ويضم الوفد الذي توجه إلى صعدة على متن طائرة نقل عسكرية، المبعوث الأممي، ورئيس جهاز الأمن السياسي جلال الرويشان، ومدير مكتب الرئاسة أحمد بن مبارك، والقيادي الحوثي حسين العزي.

المزيد حول هذه القصة