حكم بإعدام 5 في مصر "أدينوا بالاعتداء على كنيسة وقتل شرطي"

مصدر الصورة AP
Image caption تعرضت كنائس مصرية لاعتداءات بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي من سدة الحكم.

قضت محكمة جنايات مصرية بإعدام خمسة بعد إدانتهم بـ"استهداف وإطلاق النيران على أفراد قوة تأمين كنيسة بمدينة 6 أكتوبر مما أدى إلى مقتل شرطي".

ووقع الحادث في يناير/كانون الثاني من العام الحالي، حين تعرضت قوة الشرطة المكلفة بتأمين كنيسة العذراء "لأعيرة نارية من قبل مسلحين داخل سيارة"، بحسب بيان الداخلية المصرية.

وأحالت المحكمة في جلسة سابقة أوراق المتهمين الخمسة للمفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم.

وقالت النيابة العامة إن المتهمين شكلوا خلية "إرهابية" - تعرف إعلاميا بـ"خلية أكتوبر" - استهدفت أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة.

وأضافت أنهم "خططوا لاستهداف المسيحيين واستحلال أموالهم والسطو المسلح عليها"، وأن "المتهمين قد بدأوا أنشطتهم الإرهابية منذ شهر أكتوبر من العام الماضي".

وأصدرت محكمة جنايات الجيزة أحكام الإعدام على محمد إبراهيم فتحي محمد وكنيته "أبو أنس" ووليد حافظ مهران عبد الرحمن ومحمد أحمد حسن عبده وكنيته "أبو خطاب" وأحمد سعد محمد وشهرته أحمد الصغير (هارب) وأحمد محمد فؤاد عبد الرحمن وكنيته "أبو يوسف".

كما قضت بالسجن المؤبد على محمد عبد الحميد إبراهيم وكنيته "أبو القعقاع" وإبراهيم أحمد صادق إبراهيم (هارب).

انتهاكات ضد الأقباط

وفي غضون ذلك، طالب نشطاء أقباط، بعضهم ينتمي إلى ما يُعرف بـ"اتحاد شباب ماسبيرو"، بإقالة مدير أمن محافظة المنيا بصعيد مصر على خلفية ما اعتبروه "اعتداء من قوات الأمن على مسيحيين" بإحدى قرى المحافظة.

وكانت قوات الأمن في محافظة المنيا قد ألقت القبض على 35 قبطيا بقرية جبل الطير التابعة لمركز سمالوط، شمالي المنيا.

وجاء ذلك بعد إصابة ثلاثة من أمناء الشرطة إثر هجوم عشرات الأقباط على نقطة الشرطة بالقرية مستخدمين زجاجات المولوتوف والحجارة احتجاجا على اختفاء ربة منزل قبطية منذ أكثر من أسبوع، حسبما قال مصدر أمني.

وأُخلي سبيل معظم من ألقي القبض عليهم، باستثناء 12 شخصا أحيلوا للنيابة العامة التي جددت حبسهم.

لكن النشطاء الأقباط طالبوا بالتحقيق فيما وصفوه بـ"انتهاكات" يتعرض لها أقباط القرية.

المزيد حول هذه القصة