الأحمد: الثلاثاء سيشهد الاتفاق على جدول أعمال المفاوضات مع إسرائيل

مصدر الصورة AFP
Image caption قال الأحمد أن الوفد متمسك خلال المفاوضات بالتأكيد على تثبيت وقف إطلاق النار.

قال عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني المشارك في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل في القاهرة، لـ بي بي سي، إن جولة المفاوضات مع الإسرائيليين الثلاثاء ستشهد اتفاقا على جدول أعمال للمفاوضات على أن يتم استئنافها بعد عيد الأضحى المبارك.

وأشار الأحمد إلى أن تلك الجولة وجب إتمامها نظرا لأنها تأتي قبل يومين من انتهاء المهلة المحددة في اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في شهر أغسطس / آب الماضي.

وأوضح الأحمد أن الوفد متمسك خلال المفاوضات بالتأكيد على تثبيت وقف إطلاق النار، وتسهيل حركة المرور بين قطاع غزة والضفة. فيما أفادت مصادر أخرى بالوفد إلى وجود نية لصياغة اتفاق جديد بخصوص جثامين الجنود الإسرائيليين في القطاع ومبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين الموجودين في السجون الإسرائيلية.

مخاوف

وعن مؤتمر إعادة الإعمار في غزة المرتقب في شهر أكتوبر المقبل، قال الأحمد إن الدول المانحة أبدت بالفعل مخاوف بسبب الانقسام الفلسطيني الحاصل بين حركتي فتح وحماس، إلا أن الرئيس (محمود عباس) طمأن تلك الدول، ما أثناها عن قرار كانت ستتخذه بعدم المشاركة في المؤتمر.

ونوه الأحمد في حديثه لبي بي سي، إلى أن يومي الأربعاء والخميس، سيشهدان عقد محادثات المصالحة الفلسطينية، مشيرا إلى أن حركة حماس ارتكبت أفعالاً تقصد بها إعاقة عمل حكومة الوفاق الوطني، بحسب تعبيره.

وبحسب عزام فإن تلك المحادثات ستشهد تركيز حركة فتح على وجوب تمهيد الطريق أمام حكومة الوفاق الوطني لتأدية دورها، والتأكيد على أهمية ألا ترتكب حماس أية أفعال أو تتخذ إجراءات تعيق بدورها عمل الحكومة، في إشارة إلى قرار الحرب والسلام، والقرارات السياسية.

من جانبه قال عزت الرشق القيادي بحركة حماس لـ (بي بي سي) إن المفاوضات الفلسطينية الفلسطينية ستشهد مشاركة خمسة ممثلين عن حماس وخمسة ممثلين عن فتح في المفاوضات، بالإضافة إلى الوسيط المصري، وذلك في مقر المخابرات المصرية، بالقاهرة.

وقد وصل القاهرة وفدا يضم 3 مسؤولين إسرائيليين للمشاركة في المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الفلسطيني التى ترعاها القاهرة للتفاوض حول اتفاق دائم للتهدئة.

وتستضيف مصر الثلاثاء محادثات بين حركتي فتح وحماس، تتبعها مفاوضات غير مباشرة بين السلطة الوطنية الفلسطينية والفصائل الفلسطينية من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، حول اتفاق الهدنة في غزة.

المزيد حول هذه القصة