حماس وفتح تواصلان محادثات المصالحة في القاهرة

مصدر الصورة EPA
Image caption حل الخلافات الفلسطينية ضروري قبل المفاوضات مع إسرائيل.

تواصل حركة فتح وحركة حماس الفلسطينيتين محادثاتهما في القاهرة لحل الخلافات، التي طرأت بينهما بعد الحرب على غزة، وإنعاش حكومة الوحدة الوطنية.

وتجري المحادثات برعاية مصرية، ويشارك فيها عن حركة فتح عزام الأحمد وجبريل رجوب وزكريا الآغا وحسن الشيخ وصخر بسيسو، وعن حركة حماس موسى أبو مرزوق وعزت الرشق ومحمود الزهار وخليل الحية.

وستتناول جلسات الحوار، حسب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد أشتية، "الخلل في تطبيق اتفاق المصالحة، وتوحيد الجهاز الأمني، والبرنامج السياسي بينهما".

وتأتي هذه المحادثات بعد موافقة وفد فلسطيني مشترك على إجراء محادثات غير مباشرة مع إسرائيل، في أواخر أكتوبر/تشرين الأول لإقرار هدنة دائمة في غزة.

وقد اتفق الفلسطينيون والإسرائيليون يوم 26 أغسطس/ آب بوساطة مصرية على وقف لإطلاق النار أنهى حربا دامت 50 يوما بين حماس والجيش الإسرائيلي.

ولكن المفاوضات مع إسرائيل تتطلب حل الخلافات بين الفصائل الفلسطينية، واتفاقها على استراتيجية واحدة.

وقد اتفقت حماس وفتح على تشكيل حكومة وحدة وطنية من مستقلين في يونيو/ حزيران، ولكن الخلافات طرأت بينهما من جديد، وهدد عباس بحل السلطة الفلسطينية، واتهم حماس بإدارة "حكومة موازية" في قطاع غزة.

وتتهم حمس السلطة في الضفة الغربية بعدم دفع مرتبات موظفيها في قطاع غزة وعددهم 45 ألف شخص.

ويعد تشكيل حكومة وحدة وطنية من الأهمية بمكان عشية عقد مؤتمر دولي للمانحين يوم 12 أكتوبر /تشرين الأول في القاهرة، لإعادة بناء غزة.

المزيد حول هذه القصة