امريكا تشن عشر ضربات جوية جديدة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية"

مصدر الصورة EPA
Image caption أدانت جبهة النصرة الاسلامية المرتبطة بالقاعدة الضربات الجوية واعتبرتها حربا ضد الاسلام

قالت الولايات المتحدة انها شنت عشر ضربات جوية أخرى ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد في العراق والشام.

وأوضح البنتاغون في بيان أصدره أن طائرات بلا طيار وطائرات مقاتلة مدعومة بطائرات تابعة لكل من السعودية والأردن والامارات قامت بضرب سبعة مواقع للتنظيم في سورية وثلاثة مواقع أخرى في العراق.

واضاف ان بعض الغارات استهدفت مواقع للتنظيم قرب مدين عين العرب (كوباني) شمالي سوريا القريبة من الحدود التركية، فيما قالت القيادة العسكرية الامريكية الوسطى إن مبنى تابع للتنظيم وعربتين مدرعتين تم تدميرها عند معبر كوباني الحدودي.

وقد أدانت جبهة النصرة الاسلامية المرتبطة بالقاعدة الضربات الجوية واعتبرتها حربا ضد الاسلام وهددت بالانتقام من الدول الغربية والعربية التي تشنها.

وقال "ابو فراس السوري" المتحدث الرسمي باسم جبهة النصرة في شريط فيديو بث على شبكة التواصل الاجتماعي للجماعة "نحن في حرب طويلة وهذه الحرب لن تنتهي بأشهر ولا بسنة ولا بسنوات نحن بحرب ربما تطول عقود من الزمان... إن هذه الحرب هي ليست على جبهة النصرة، انها حرب على الاسلام."

من جانب آخر، قال حسام المرعي الناطق باسم الجيش السوري الحر ان الجيش يؤيد الضربات الجوية ضد التنظيم في سورية الا أنه يعارض أي اجراء من شأنه أن يؤدي الى وقوع ضحايا مدنيين.

وحث المرعي الدول الغربية على شن غارات ضد حكومة دمشق أيضا، مطالبا اياها بامداد الجيش الحر بأسلحة أفضل لقتال التنظيم.

في غضون ذلك، نفذت طائرات حربية بريطانية أولى طلعاتها القتالية الجوية منذ موافقة البرلمان البريطاني على شن ضربات جوية ضد مسلحي التنظيم في العراق أمس.

وقال وزير الدفاع البريطاني ان طائرتي تورنيدو نفذتا عمليات استطلاع مسلح الا أنهما لم تطلقا النار او تهاجما اي مواقع على الارض.

ومبدئيا ستقوم الطائرات البريطانية بشن غارات جوية فوق العراق، الا أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ألمح إلى استعداده لتوسيع نطاق العمليات لتشمل سوريا أيضا.

"ملاذ آمن"

من جانب آخر، قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان السبت إن القوات التركية قد تساهم في إنشاء منطقة آمنة في سوريا في حالة ابرام اتفاق دولي على اقامة ملاذ للاجئين الذين يفرون من مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية."

وقال اردوغان في مقابلة اجرتها معه صحيفة حريت التركية "المنطق الذي يفترض ان تركيا لن تشارك عسكريا منطق خاطيء."

وأضاف "عند توزيع الأعباء ستضطلع كل دولة بدور معين وستنفذ تركيا الدور المناط بها مهما كان" مضيفا ان العمليات الجوية وحدها لن تكفي.

ومضى للقول "لا يمكن القضاء على مثل هذه المنظمة الإرهابية بالغارات الجوية فقط. القوات البرية تلعب دورا تكميليا... يجب النظر للعملية كوحدة واحدة."

وفيما يخص احتمال ان تنشيء تركيا ملاذا آمنا للاجئين في سوريا بشكل منفرد قال اردوغان "ينبغي ان يحدث ذلك بالتعاون مع دول المنطقة. ينبغي ان نتحاور فيما بيننا. نحتاج للشرعية في إطار المجتمع الدولي."

المزيد حول هذه القصة