مقتل 30 جنديا ليبيا على الأقل في اشتباكات في بنغازي

مصدر الصورة AP
Image caption يسيطر المسلحون الاسلاميون على معظم مناطق بنغازي

قتل ما لا يقل عن 30 جنديا ليبيا وأصيب نحو 70 آخرون في تفجيرات بسيارات مفخخة ومواجهات عسكرية بين قوات ليبية متحالفة مع اللواء السابق خليفة حفتر ومسلحين اسلاميين قرب مطار بنغازي شرقي ليبيا.

ونقلت وكالة فرانس برس عن قائد القوات الخاصة في الجيش الليبي في بنغازي ونيس بوخمادة قوله "إن 36 جنديا قتلوا الخميس في هجمات بثلاث سيارات مفخخة وما تلاها قتال بين الجيش والاسلاميين".

وقدر مسعفون طبيون عدد القتلى بقرابة 30 جنديا واضافوا أن أربعة أشخاص قتلوا ايضا في هجوم منفصل شنه من يشتبه بأنهم إسلاميون على حاجز تفتيش للجيش في بلدة القبة الواقعة إلى الشرق من بنغازي.

ونقلت وكالة الاسوشيتد برس عن مصادر عسكرية قولها إن القوات المتحالفة مع حفتر شنت الخميس هجمات جوية من أجل منع المليشيات من السيطرة على المطار.

ولم يتم التحقق من هذه التقارير من مصادر مستقلة.

ويضرب العنف ليبيا في وقت تحولت فيه الجماعات المسلحة التي ساعدت في إسقاط الديكتاتور السابق معمر القذافي عام 2011 لقتال بعضها البعض سعيا للهيمنة السياسية والسيطرة على الثروة النفطية الضخمة للبلاد.

وفي بنغازي تقاتل القوات الخاصة بالجيش الليبي بدعم من حفتر كتيبة 17 فبراير التابعة لرئاسة الاركان والمدعومة من جماعات إسلامية بينها أنصار الشريعة التي اتهمتها الولايات المتحدة بشن الهجوم على قنصليتها في بنغازي قبل عامين وقتل فيه السفير الأمريكي ودبلوماسيون آخرون.

وكان الإسلاميون اجتاحوا قواعد الجيش في المدينة الأمر الذي جعل المطار إحدى القواعد الكبيرة الأخيرة للجيش في المدينة.

وتخشى الدول الغربية من أن تتحول ليبيا الى دولة فاشلة في الوقت الذي لا تستطيع فيه الحكومة المركزية السيطرة على الجماعات المسلحة المتناحرة في الدولة التي تعج بالسلاح.

واضطر البرلمان المنتخب لاتخاذ مدينة طبرق في شرق البلاد مقرا لجلساته بعدما فقدت الحكومة السيطرة على طرابلس في هجوم لجماعة مسلحة من مدينة مصراتة غربي ليبيا.

وشكلت القوى المناوئة للبرلمان المنتخب برلمانيا آخر وعينت رئيسا لحكومة موازية.

يذكر ان الحكومة الليبية والبرلمان قد اتهما حفتر قبل عدة اشهر بالقيام بانقلاب عسكري للسيطرة على الدولة ثم اعلنت عدة جماعات مسلحة "التصدي للانقلاب" بقوة السلاح.

ويعد حفتر احد قادة الجيش الليبي اثناء فترة حكم الرئيس الليبي السابق معمر القذافي.

المزيد حول هذه القصة