اليمن: استمرار اعمال اقتحام المؤسسات والمنظمات والمساكن في صنعاء

مصدر الصورة Reuters
Image caption مظاهرة مناوئة للحوثيين في صنعاء

استمرت أعمال اقتحام المؤسسات الحكومية ومنازل المواطنين والجمعيات والمنظمات الأهلية في العاصمة اليمنية صنعاء بالتزامن مع انتشار كثيف لميليشيات الحركة الحوثية وميليشيات قبلية أخرى في كل مناطق العاصمة.

وينفي الحوثيون صلتهم بأعمال النهب التي تشهدها العاصمة وأعلنوا عن تشكيل لجنة لمعالجة تلك الظاهرة التي برزت منذ اجتياحهم للعاصمة صنعاء في الحادي والعشرين من سبتمبر أيلول الماضي.

وأكد تقرير صادر عن شبكة "نماء" للمنظمات الأهلية والتي تضم في عضويتها خمسمئة منظمة أهلية في كل المحافظات اليمنية استمرار عمليات اقتحام المسلحين الحوثيين لمقرات منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية المدنية والعسكرية، واعتبرت الشبكة في بيانها تلك الممارسات إعاقة للتنمية وإقلاقا للسلم الاجتماعي وأنها ستؤدي إلى تعطيل مخرجات الحوار الوطني وإعادة الأوضاع في اليمن إلى الوراء وفقا للبيان.

ودعت الشبكة المنظمات الحقوقية كافة وممثلي المجتمع الدولي في اليمن لزيارة مقرات المنظمات التي تعرضت للاقتحام والنهب وطالبت الرئيس اليمني بحماية تلك المنظمات.

ورغم توقيع الحوثيين قبل أيام على ملحق أمني ينص على سحب مسلحيهم من العاصمة صنعاء ومحيطها وتطبيع الأوضاع فيها إلا أن ذلك لم ينفذ حتى كتابة هذا التقرير.

وكان الناطق باسم الحركة الحوثية المسلحة محمد عبد السلام أكد في تصريحات له أن مسلحي الحركة لن يغادروا العاصمة صنعاء وسيستمرون فيها لحفظ الأمن جنبا الى جنب مع قوات الجيش والأمن الحكومية بحسب وصفه.

وكان وزير الخارجية اليمني جمال السلاّل قد اتهم أتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح من القبائل وضباط الجيش بتقديم الدعم السياسي واللوجستي للحركة الحوثية المسلحة لاجتياح العاصمة صنعاء والمشاركة في اسقاطها على حد تعبيره.

وحذّر السلاّل في كلمة اليمن التي ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من أن الوضع الأمني في بلاده لا يزال " هشا"ويمثل "حجر عثرة" في طريق العملية السياسية والتنمية الاقتصادية بحسب وصفه.

وأعلن ناشطون يمنيون ومعهم شباب الثورة الشعبية عن اعتزامهم تنظيم تظاهرات كبيرة في الرابع عشر من الشهر الجاري في العاصمة صنعاء وعواصم المحافظات للتنديد بممارسات الميليشيات الحوثية في العاصمة والمطالبة بإخراجها وبسط سيطرة الدولة على كل مناطق البلاد بحسب منظمي تلك التظاهرات.

المزيد حول هذه القصة