قوات البيشمركة تستعيد السيطرة على 4 قرى شمال غرب الموصل

مصدر الصورة AFP
Image caption يدعم القوات العراقية متطوعون من "الحشد الشعبي"

كشفت قوات البيشمركة الكردية انها نجحت في استعادة 4 قرى شمال غرب مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى العراقية، وهي قرى كرسور وخراب التبن الاولى والثانية ونصف خط انبوب جيهان النفط والمرحلة الثانية من مشروع ري الجزيرة ما بين زمار وناحية ربيعة غرب الموصل، وذلك بعد ان شنت هجوما على معاقل تنظيم "الدولة الاسلامية" من ثلاثة محاور مستفيدة من غطاء جوي وفره طيران التحالف.

وكانت القوات العراقية التي يدعمها متطوعو "الحشد الشعبي" قد اشتبكت اليوم الثلاثاء مع مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" في مدينة الضلوعية الواقعة في محافظة صلاح الدين الى الشمال من العاصمة بغداد، حسب ما اعلنت قناة العراقية الرسمية.

وكانت القناة قد قالت منذ يومين إن القوات العراقية تمكنت من تطهير الضلوعية بالكامل من المسلحين.

ولكن المسلحين شنوا هجوما جديدا يهدف الى الاستيلاء عليها.

في الوقت نفسه، قالت قوات الأمن العراقية إنها أحبطت محاولة لتفجير جسر الضلوعية العائم. وقالت المصادر إن القوات قتلت انتحاريا كان يقود زورقا مفخخا حاول استهداف الجسر.

وكان الجسر قد استهدف قبل اسبوعين بهجوم مماثل، ما أوقع أضرار يجري اصلاحها حاليا.

من جانب آخر، افادت مصادر امنية وطبية في العاصمة العراقية بعد ظهر الثلاثاء بمقتل 4 مدنيين واصابة 11 آخرين بانفجار عبوة ناسفة قرب مقهى شعبي في قضاء المدائن جنوب بغداد.

كما اسفر انفجار عبوة ناسفة زرعت بالقرب من محال تجارية في منطقة البياع جنوب غرب بغداد عن مقتل 3 مدنيين واصابة 9 آخرين بجروح.

والى الغرب من بغداد، اسفر انفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب الطريق السريع عن مقتل 2 من المدنيين واصابة 12 آخرين .

وفي محافظة الانبار الى الغرب من بغداد، اكد مصدر طبي في مستشفى الفلوجة على ان المستشفى استقبل 3 قتلى و 5 جرحى من المدنيين الذين سقطوا جراء القصف الذي نفذه طيران التحالف الدولي الذي كان يستهدف مواقع للمسلحين في المدينة.

كما ذكر شهود عيان من اهالي قضاء الكرمة ان عددا من ابناء القضاء بضمنهم عائلة مكونة من 6 افراد قتلوا فيما جرح آخرون جراء القصف الجوي والارضي الذي تعرض له القضاء والذي كان يستهدف مواقع للمسلحين.

من جهة اخرى اكد مصدر امني نقلا عن العقيد شعبان العبيدي قائد القوة الامنية التي تحاصر قضاء هيت غرب الرمادي وبإسناد من طيران التحالف الدولي ان "مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية تكبدوا خسائر كبيرة في الارواح خلال الايام الماضية " وان "القضاء سيتم تحريره منهم خلال الايام القليلة القادمة".

وكان مصدر طبي في هيت قد قال امس الاثنين إن 22 مدنيا قتلوا منهم خمس نساء واربعة اطفال واصيب 43 بجروح معظمهم من النسوة والاطفال في قصف نفذته طائرات التحالف الغربي لسوق وسط البلدة ولمبنى سكني.

وقال المصدر إن المبنى الذي استهدف كان يبعد بمسافة 70 مترا عن تجمع لمسلحي "الدولة الاسلامية."

مروحيات

من جانب آخر، قال الجيش الامريكي إنه بدأ باستخدام الطائرات المروحية الهجومية للمرة الاولى في حربه ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق.

وقالت القيادة الامريكية الوسطى - التي تشرف على الجهد الجوي الامريكي في العراق وسوريا - امس الاثنين إن طائرات مروحية من طراز اباتشي شاركت في الغارات التي استهدفت مسلحي "الدولة الاسلامية" يومي الاحد والاثنين غربي العراق.

وقال الرائد كرتيس كيلوغ الناطق باسم القيادة الوسطى "لهذه الطائرات قدرات طلبتها الحكومة العراقية."

يذكر ان الطائرات المروحية معرضة اكثر من الطائرات الحربية للنيران الارضية نظرا لبطئها وكونها تحلق على ارتفاعات منخفضة.

ويثير هذا التطور تساؤلات حول فعالية الحملة الجوية الامريكية والغربية التي انطلقت في العراق في الثامن من اغسطس / آب الماضي.

وقالت القيادة الوسطى إن الطائرات المروحية شنت الاثنين ثلاث غارات في محافظة الانبار، اثنتان منها في الفلوجة وواحدة الى الغرب من مدينة الرمادي مركز المحافظة.

على صعيد آخر، قالت وزارة الدفاع الهولندية الثلاثاء إن المقاتلات الهولندية من طراز F-16 نفذت اليوم اولى غاراتها على اهداف تابعة لمسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق.

وجاء في بيان اصدرته الوزارة ان "طائرتي F-16 استخدمتا اليوم القذائف للمرة الاولى في العراق ضد مجموعة "داعش" الارهابية. فقد القت الطائرتان ثلاث قنابل على آلية مسلحة تابعة للتنظيم كانت تطلق النار على مسلحين اكراد شمالي العراق."

واضاف البيان ان "دمرت آليات في الهجوم ومن المحتمل ان يكون بعض عناصر "داعش" قد قتلوا."

حركة نزوح

من جانب آخر، اكدت المنظمة الدولية للهجرة ومقرها جنيف ان اعداد النازحين في مختلف انحاء العراق يتزايد باضطراد ووصل عددهم الى مليون و 750000 الف نازح تدفق معظمهم من وسط وجنوب العراق.

وقد ارتفع عدد النازحين بواقع 28000 الف نازح منذ منتصف ايلول/ سبتمبر الماضي بسبب القتال بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية".

واشارت المنظمة الى ان نصف النازحين من محافظة نينوى و 28 بالمئة من الانبار و 13 بالمئة من صلاح الدين و 5 بالمئة من ديالى.

العباسية

وفي وقت سابق، اقتحم انتحاري بسيارة مفخخة منزلين في منطقة العباسية، شمال مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين.

وقال مصدر أمني عراقي لبي بي سي إن 17 شخصا قتلوا وأصيب 13 آخرون في الهجوم الذي استهدف مساء الاثنين متطوعين من الحشد الشعبي الشيعة كانوا يسكنون المنزلين.

وفي مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى شمال شرقي العراق، قتل 3 من مقاتلي البيشمركة الكردية العراقية في هجوم مسلح شنه مقاتلو تنظيم "الدولة الاسلامية".

واستهدف الهجوم حاجزا للبيشمركة في منطقة كباتشي في ناحية السعدية شرق بعقوبة في ساعة متأخرة من مساء الاثنين.

واضطرت قوة البيشمركة في المنطقة للانسحاب ليتمكن مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" من السيطرة عليها.