ارتفاع عدد ضحايا احتجاجات الأكراد في تركيا إلى 21 قتيلا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا خلال تفريق الشرطة التركية لاحتجاجات غاضبة سيرها أكراد مطالبين بتدخل الحكومة التركية في حماية مدينة عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية في سوريا إلى 21 قتيلا.

وتتعرض المدينة الى هجوم شديد من قبل تنظيم الدولة الاسلامية الذي تمكن من اقتحام بعض احيائها.

واستخدمت شرطة مكافحة الشغب التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين في عدد من المدن والبلدات التركية، من بينها اسطنبول وأنقرة، بعد انتشار مظاهرات الاحتجاج والاضطرابات فيها.

ووقع أكبر عدد من الضحايا في جنوبي شرق البلاد، حيث قتل خمسة أشخاص في ديار بكر.

وقد فرضت السلطات التركية حظر التجوال في عدد من المدن ذات الغالبية الكردية في جنوب البلاد بعد وقوع اضطرابات فيها.

"كذبة كبرى"

وانتشرت الاحتجاجات في عدد من المدن التركية ووقع خلالها اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين الذين أحرقوا السيارات وإطارات السيارات في اسطنبول أكبر مدن تركيا وفي العاصمة انقرة أيضا.

مصدر الصورة AFP
Image caption وقع أكبر عدد من الضحايا في جنوبي شرق البلاد.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين أكدوغان إن تركيا فعلت "كل ما يمكن فعله" من أجل كوباني "عين العرب".

وأضاف أنها "كذبة كبرى" القول إن بلاده لم تفعل شيئا لسكان المنطقة.

وكانت الدبابات التركية أخذت مواضعها على الحدود السورية من دون أن تعبرها الى داخل سوريا.

مصدر الصورة AFP
Image caption وقعت اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حذر في وقت سابق من أن البلدة "على وشك السقوط".

وقال إردوغان في كلمة ألقاها أمام لاجئين سوريين في مخيم بمدينة غازي عنتاب التركية إن الغارات الجوية ليست كافية وحدها لدحر تنظيم الدولة الإسلامية.

وطالب أردوغان بتقديم المزيد من الدعم لقوات المعارضة المعتدلة في سوريا والعراق.

مصدر الصورة AP
Image caption أخذت الدبابات التركية مواضعها على الحدود السورية من دون أن تعبرها.

وامتدت مظاهرات الاحتجاج التي سيرها الأكراد تضامنا مع بلدة كوباني الى عدد من المدن الأوروبية.

إذ شق متظاهرون أكراد طريقهم في مظاهرة احتجاج الى مبنىى البرلمان الأوروبي في بروكسل مطالبين بتدخل دولي أكبر لانقاذ البلدة.

كما اقتحم متظاهرون غاضبون الاثنين مبنى البرلمان الهولندي للفت الانتباه للبلدة المحاصرة.

المزيد حول هذه القصة