الميليشيات المسيطرة على طرابلس تستولي على مواقع الكترونية حكومية

Image caption أعلنت الميليشيات التي سيطرت على طرابلس تشكيل حكومة من جانب واحد

استولت الجماعات المسلحة، التي سيطرت على العاصمة الليبية طرابلس في اغسطس/آب الماضي، على المواقع الالكترونية للحكومة وشركات النفط.

واعلنت الجماعات المسلحة، التي أطلقت على نفسها اسم "حكومة الانقاذ الوطني الليبية"، تشكيل حكومة معلنة من جانب واحد ما أضفى المزيد من الارتباك على المشهد السياسي والأمني في البلاد.

وكانت مجموعات مسلحة من مصراته غربي ليبيا اعلنت سيطرتها على مباني حكومية والبرلمان ما أجبر مسؤولي الحكومة على الانتقال لتسيير الاعمال من مدن تبعد مئات الأمتار عن العاصمة.

ونشر على الموقع الالكتروني لرئيس الوزراء الليبي عبدالله الثني صورة لعمر الحاسي، المدعوم من الإسلاميين، الذي كلفه البرلمان السابق في جلسة من جانب واحد بتشكيل حكومة جديدة في طرابلس.

وانتقلت حكومة الثني التي تعترف بها الأمم المتحدة إلى مدينة البيضاء شرقي البلاد فيما انتقل أعضاء البرلمان إلى مدينة طبرق أقصى الشرق بالقرب من الحدود مع مصر.

كما سيطرت "حكومة الانقاذ الوطني الليبية" على موقع شركة النفط الوطنية ووضع على صفحتها الرئيسية صورة وزير النفط في حكومة حاسي.

وكانت المعارك بين ميليشيات متناحرة في شمال ليبيا تجددت بعد يوم من زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حض خلالها الفصائل المتحاربة على إلقاء السلاح.

وقال الجيش الليبي إنه ينسق عمليات ضد من يصفهم ب"عناصر إرهابية" في بلدة ككلة، الواقعة في المنطقة الجبلية التي تبعد 90 كيلومترا عن العاصمة طرابلس.

ويعتبر القتال في بلدة ككلة جانبا من الصراع على السلطة بين ميليشيا إسلامية استولت على مطار طرابلس وميليشيات أخرى مناهضة للإسلاميين.

وتوسطت الأمم المتحدة الشهر الماضي بين الفريقين البرلمانيين المتنازعين بعد شهر من العنف بين الميليشيات المتنافسة.

وتعاني ليبيا عدم الاستقرار ويضطر البرلمان الذي انتخب في يوليو/تموز الماضي للاجتماع خارج العاصمة بينما تتقاتل الميليشيات المتناحرة للسيطرة على العاصمة.

المزيد حول هذه القصة