الحوثيون يستولون على بلدة جنوب العاصمة صنعاء

مصدر الصورة EPA
Image caption سيطر الحوثيون على بلدة يريم بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوهم

سيطرت الحركة الحوثية المسلحة على مدينة يريم التابعة لمحافظة إب اليمنية بعد معارك ضارية مع مسلحي القبائل الذين تجمعوا من عدة مناطق في المحافظة ومن تيارات سياسية وقبلية متعددة لمواجهة التمدد العسكري للحوثيين.

وفجر الحوثيون منزلا للشيخ القبلي علي بدير بسبب تصديه للمسلحين الحوثيين في منطقة يريم.

وجاءت سيطرة الحوثيين على مدينة يريم بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم إثر تعرض تعزيزات عسكرية تابعة لهم لكمائن نصبتها قبائل إب خلال اليومين الماضيين

وتربط مدينة يريم العاصمة صنعاء بمحافظتي تعز وإب ومحافظات الجنوب بالعاصم صنعاء وتتحكم بطرق الامدادات التي يريد الحوثيون استخدامها في تحركهم باتجاه إب وتعز والجنوب

كذلك داهموا مقر المحافظة في العاصمة، وطاردوا المحافظ عبدالغني جميل الذي يتهمونه بالفساد، حسب ما صرح به مسؤولون يمنيون اشترطوا عدم ذكر أسمائهم لوكالة أنباء أسوشييتد برس.

وتعكس هذه التطورات القوة المتنامية للحوثيين الذين دخلوا صنعاء الشهر الماضي واستولوا على على ميناء على البحر الأحمر الأسبوع الماضي.

ويعتبر حزب الإصلاح وحلفاؤه من العشائر السنية خصما سياسيا للحوثيين الذين يقولون إنهم يريدون قسطا عادلا من السلطة ويريدون تغيير النظام السياسي، بعد أن تمكن الحراك السياسي في البلد من الإطاحة بالرئيس علي عبدالله صالح.

من ناحية أخرى تظاهر الآلاف الأحد في ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون مطالبين برحيلهم عن المدينة، وخرجت مظاهرات ممثالة في صنعاء في الأسابيع الأخيرة.

وفي بلدة يريم وفي إيب التي لا يسيطر عليها الحوثيون بشكل كامل وإن كان لهم وجود عسكري فيها، أغلقت السلطات المحلية المدارس بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة.

ويعتبر اليمن أحد أهم ساحات القتال ضد تنظيم القاعدة بالنسبة للولايات المتحدة، وكثيرا ما تستهدف طائرات أمريكية بدون طيارات قياديين وعناصر في التنظيم.