لا أدلة على وجود صلة بين هجوم أوتاوا وتنظيم "الدولة الإسلامية"

Image caption أطلق الحراس الأمنيون النار على المهاجم وأردوه قتيلا

أفادت مصادر حكومية كندية ألا أدلة على وجود صلة بين حادث إطلاق النار في مدينة أوتاوا وتنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال وزير الخارجية الكندي جون بيرد لبي بي سي إن مايكل زهف بيبو كان من المتطرفين، ولكن لم يكن من ذوي الخطورة العالية.

وكان زهاف بيبو قد قتل جنديا بالقرب من منصب الحرب التذكاري قبل أن يقتل بالقرب من بناية البرلمان.

وقد عرضت الشرطة الكندية لقطات تظهر اقتحام المسلح للبرلمان.

وعلم أيضا أن رئيس الوزراء ستيفن هاربر قد اختبأ في خزانة داخل بناية البرلمان لمدة 15 دقيقة خلال إطلاق النار بينما قام نواب بإعداد صواري الأعلام لاستخدامها كحراب في الدفاع عن أنفسهم.

تفاصيل

وقال بيرد لبي بي سي إنه لا توجد ادعاءات مبررة لوجود صلة بين زهف بيبو وتنظيم "الدولة الإسلامية".

وعبر بيرد عن قلقه من عدد المواطنين الكنديين الذين يتجهون نحو التطرف ويقاتلون في سوريا والعراق، وتشير بعض التقارير إلى أن عددهم تجاوز المئة.

وقال إن زهف بيبو كان يمكن أن يتسبب بأضرار أكبر، ووصف المشهد في الدقائق الأولى بأنه "حالة من الهلع التام" ولم يكن من في داخل البرلمان يعرفون ما إذا كان الباب سيفتح فجأة ويدخل منه مسلحون.

وقال دانييل لانغ رئيس لجنة الأمن والدفاع لبي بي سي " كانت لحظات عصيبة لا أتمنى أن يعيش مثلها أحد، كان حائط يفصلنا عما كان يدور".

وأضاف أن الحادث أثبت أن كندا مكشوفة وأن الحياة فيها قد تغيرت بشكل جذري.

وتحدثت باربارا بليت مراسلة بي بي سي إلى نزلاء منزل المشردين حيث كان المسلح يقيم، وقال أحدهم إنه لم يتحدث كثيرا عن حياته وعائلته، وإنه لم يتحدث عن أي شيء يمكن أن يثير الشك.

وقد شوهد المهاجم يختطف سيارة أحد الوزراء ويتجه بها نحو بناية البرلمان، حيث ترجل من السيارة وتبادل إطلاق النار مع حراس مجلس العموم وبعض ضباط الشرطة، وأخيرا أصيب برصاصة أودت بحياته.

من ناحية أخرى عبرت سوزان بيبو، والدة المسلح، عن أسفها لما حدث، وقالت انها التقت ابنها قبل اسبوع من الحادث بعد انقطاع دام خمس سنوات، وأنه بدا في حالة ضياع.

المزيد حول هذه القصة