القوات العراقية "تستعيد معظم جرف الصخر" من مسلحي "الدولة الإسلامية"

مصدر الصورة AP
Image caption شارك مقاتلون من ميلشيات الحشد الشعبي في العمليات.

أستعادت القوات الأمنية العراقية معظم منطقة جرف الصخر القريبة من بغداد من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب تصريحات مسؤولين أمنيين عراقيين.

وتعُد السيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية القريبة من العاصمة العراقية أكبر مكسب تحققه القوات العراقية بعد شهور من القتال فيها.

إذ تمنح السيطرة على هذه البلدة والمناطق المجاورة لها القوات الأمنية العراقية القدرة على منع تسلل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية إلى مناطق قرب العاصمة أو في عمق المناطق ذات الغالبية الشيعية جنوبها، وتحجم إدامة طرق امداد المسلحين من معاقلهم القوية في محافظة الأنبار غربي العراق.

وشارك مقاتلون متطوعون من ميلشيات الحشد الشعبي في القتال ضد مسلحي التنظيم في المنطقة.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن محافظ بابل صادق مدلول قوله "تمكنا من دحر إرهابيي الدولة الإسلامية من بلدة جرف الصخر، ونحن الآن نرفع العلم العراقي فوق المنشآت الحكومية فيها".

وقال قائد عسكري ومتحدث باسم القوات الأمنية العراقية في المنطقة إن بعض مسلحي الدولة الإسلامية الذين كانوا في المنطقة فروا إلى الغرب باتجاه مدينة الفلوجة، وما زال القتال يدور قرب الجسر الذي يربط جرف الصخر بمحافظة الأنبار.

وقال ثامر ذيبان، المسؤول في اللجنة الأمنية لمحافظة بابل، إن القوات الأمنية تمكنت من تفكيك وتفجير نحو 350 عبوة ناسفة منذ بدء الصفحة الثانية للعملية العسكرية في جرف الصخر.

ولم يتسن على الفور التحقق من مصادر مستقلة عن هذه الأنباء عن البلدة الواقعة على بعد نحو 60 كيلومترا عن العاصمة العراقية.

تطورات ميدانية أخرى

مصدر الصورة AFP
Image caption قامت القوات الامنية العراقية بتمشيط المناطق الزراعية المحيطة وتفكيك نحو 350 عبوة ناسفة.

وفي تطورات أخرى للقتال ضد مسلحي الدولة الإسلامية، أفادت مصادر أمنية في إقليم كردستان في شمال العراق إن قوات البيشمركة تمكنت من استعادة بلدة زمار شمالي محافظة نينوى وطرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية منها.

وكان مصدر أمني في محافظة ديالى العراقية قد افاد في وقت سابق بأن "قوات الأمن العراقية ومقاتلي الحشد الشعبي بدأوا صباح السبت هجوما على القرى الواقعة في أطراف ناحيتي جلولاء والسعدية شمال شرق ديالى لطرد عناصر ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية منها".

واوضح المصدر أن "ناحيتي جلولاء والسعدية ما تزالا خاضعتين لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية".