رئيس الوزراء التونسي يحذر من هجمات مسلحة تستهدف الانتخابات

مصدر الصورة AFP
Image caption تفقد رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة الاستعدادات للانتخابات البرلمانية في تونس.

حذر رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة السبت من هجمات مسلحين جهاديين محتملة خلال الانتخابات التي تشهدها البلاد في عطلة نهاية الاسبوع وسط إجراءات أمنية مشددة.

وقال جمعة، اثناء تفتيشه استعدادت القوى الأمنية قبيل انتخابات الاحد" نحن نعرف أن تلك (الانتخابات) ستكون هدفا (للجماعات الجهادية) لأنها فريدة في المنطقة .. إنها تجلب الأمل" لعموم المنطقة.

وتشكل هذه الانتخابات نقطة مفصلية في المرحلة الانتقالية للديمقراطية في تونس بعد الاطاحة بنظام زين العابدين بن علي في عام 2011.

وأضاف جمعة " أنهم يعرفون أن نجاح (هذه الانتخابات) يمثل خطرا عليهم ليس في تونس،حسب بل في عموم المنطقة ".

ونشرت السلطات التونسية عشرات الآلاف من الجنود ورجال الشرطة لحماية مراكز التصويت في الانتخابات البرلمانية التي تعد الأولى منذ الانتفاضة الشعبية التونسية قبل ثلاث سنوات والتي الهمت انتفاضات وأحداث ما يطلق عليه الربيع العربي في بلدان عربية أخرى.

وتمتعت التجربة التونسية باستقرار نسبي بالمقارنة مع البلدان المجاورة الأخرى التي غرقت في الفوضى بعد الاطاحة بالأنظمة المعمرة الحاكمة فيها كليبيا ومصر، بيد أن المرحلة الانتقالية في تونس واجهت ايضا تحدي الهجمات المسلحة والاضطربات الاجتماعية.

تحديات

وفي الجمعة الماضية قتلت الشرطة ستة مسلحين مشتبه بهم، خمسة رجال وامرأة، في عملية دهم لمنزل في ضواحي العاصمة التونسية.

مصدر الصورة AFP
Image caption قتلت الشرطة ستة مسلحين مشتبه بهم في عملية دهم لمنزل في ضواحي العاصمة التونسية.

وقد قتل رجل شرطة في تبادل اطلاق نار في وقت مبكر مع المشتبه بهم. وشدد جمعة على أنه واثق من أن التصويت في الانتخابات سيمر بسلام على الرغم من تصاعد التوترات، "لدينا أجهزة أمنية تنمو في قوتها وفاعليتها".

وقد فقدت تونس العشرات من عناصرها الامنية في هجمات الجماعات الجهادية منذ الاطاحة ببن علي.

ويتنافس في هذه الانتخابات حزب النهضة الاسلامية، الذي هيمن على السلطة منذ عامين بعد الثورة التونسية وحزب نداء تونس الذي يمثل المعارضة العلمانية، فضلا عن جماعات يسارية واسلامية اخرى.

وستشهد تونس انتخابات رئاسية في 23 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المزيد حول هذه القصة