مقاتلو البيشمركة يعبرون إلى تركيا لمواجهة "الدولة الإسلامية"

مصدر الصورة Reuters
Image caption تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يزال يسيطر على 40 في المئة من عين العرب (كوباني)

دخلت قوات كردية عراقية إلى تركيا في طريقها إلى سوريا لمواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي يحاصر بلدة عين العرب (كوباني).

وقال مسؤولون إن 150 من عناصر البيشمركة غادروا أربيل على متن طائرة باتجاه تركيا، بينما ستنقل الأسلحة الثقيلة برا.

ويعتقد أن نشرهم تأخر بسبب خلاف بين تركيا والمقاتلين الأكراد السوريين في عين العرب (كوباني).

وكان رئيس الوزراء التركي نفى، في وقت سابق، تأخره عن بذل ما ينبغي لصد هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال أحمد داوود أغلو لبي بي سي إن "إنقاذ كوباني، واستعادة بعض المناطق حولها من التنظيم يتطلب عمليات عسكرية".

ولكنه ألح على أن تركيا لن تشترك في العملية إلا إذا وضع التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، "استراتيجية متكاملة"، تشمل ضرب قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد" ايضا.

كما أشار إلى أن الدول الغربية ليست مستعدة لإرسال قواتها.

وأضاف أن "الحل الوحيد لمساعدة كوباني، بما أن دولا أخر لا تريد إرسال قواتها، هو إرسال قوات خفيفة مهمتها دفاعية أكثر، وهي البيشمركة والجيش السوري الحر".

ونقل موفد بي بي سي على الحدود التركية السورية وائل حجار عن ربدور خليل، المتحدث الرسمي باسم قيادة "وحدات حماية الشعب الكردي في سوريا" بمنطقة القامشلي إن وحداته "ترحب بمشاركة الجيش في القتال شرط أن يتم ذلك بالتنسيق الوحدات"، ملحا على أن ما تحتاجه البلدة هو الأسلحة الثقيلة أكثر من حاجتها للرجال.

وتشكل معركة كوباني، الواقعة على الحدود التركية السورية، امتحانا لقدرات التحالف الدولي على إبعاد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقد مكنت أسابيع من القصف الجوي على عين العرب (كوباني) وما حولها المقاتلين الأكراد من صد هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية"، ولكن الاشتباكات لا تزال مستمرة، ولا يزال التنظيم يسيطر على 40 في المئة من البلدة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إنها نفذت 4 هجمات جوية الثلاثاء، فدمرت وحدة صغيرة تابعة للتنظيم، وأربعة مواقع قتالية.

ويقول موفدنا إن الغارات الجوية بلغت 7 غارات حتى بعد ظهر الثلاثاء وطالت الجزء الشرقي من بلدة عين العرب (كوباني)، قرب حي الصناعة ومعبر مرشد بينار الحدودي، وكانت آخرها في الطرف الجنوبي الشرقي للبلدة على طريق بلدة حلنج.

أضاف إن الاشتباكات استمرت في محاور مختلفة من البلدة.

المزيد حول هذه القصة