الثني يعلن استعداده للحوار مع الميليشيات في ليبيا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

عبر رئيس الوزراء الليبي، عبد الله الثني، عن استعداده للتحاور مع الميليشيا التي تسيطر على أجزاء من البلاد، بشرط أن "تقبل جميع الأطراف بتنازلات".

ولم يشر الثني إلى التنازلات التي يتوقعها من المليشيا.

وتتمتع حكومة الثني باعتراف دولي، ولكنها لا تسيطر على كامل مناطق البلاد، بما فيها العاصمة طرابلس، التي هي بيد ميليشيا جاءت من مدينة مصراتة وشكلت حكومتها وبرلمانها هناك.

وتراجعت حكومة الثني إلى شرقي البلاد، حيث أقامت مقرا لها ولبرلمانها أيضا.

وتحدث الثني في مؤتمر صحفي في الخرطوم، حيث يوجد في زيارة رسمية، تدوم ثلاثة أيام.

وتخشى الدول الغربية أن تنحدر ليبيا إلى حرب أهلية، لضعف السلطات أمام الميليشيات التي أسقطت نظام معمر القذافي عام 2011، وهي اليوم تطالب باقتسام السلطة وإيرادات النفط.

وقد حاولت الأمم المتحدة رعاية حوار يجمع نواب البرلمان الذي يدعم حكومة الثني والبرلمان الذي يعارضها، إلا أن النواب المعارضين قاطعوا جلسات الحوار.

ونبه مبعوث الأمم المتحدة الخاص، برناردينو ليون، الأربعاء إلى أن الوضع في ليبيا "قريب من نقطة اللاعودة".

وذكرت مصادر طبية أن الاشتباكات بين القوات الموالية للحكومة والميليشيا الإسلامية في مدينة بنغازي، خلفت في الأسبوعين الماضيين 180 قتيلا.

وتأتي زيارة الثني إلى الخرطوم بعد اتهامات أطلقها بأن السودان وقطر يسلحان الجماعات الإسلامية المتشددة، التي أبعدت حكومته من العاصمة.

ونفت الخرطوم والدوحة هذه الادعاءات.

المزيد حول هذه القصة