واشنطن توافق على إرسال 1500 عسكري إضافي إلى العراق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قررت الولايات المتحدة إرسال 1500 عسكري إضافي غير مقاتل إلى العراق لـ"تدريب ومساعدة" القوات العراقية التي تواجه مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وافق على إرسال هذه القوات عقب طلب من الحكومة العراقية بهذا الشأن.

ويسيطر مسلحو الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من العراق وسوريا، لكن التنظيم أصبح هدفا من قبل مئات الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية منذ أغسطس/ آب الماضي.

وستلتحق تلك القوات الإضافية بالعديد من مئات المستشارين العسكريين الموجودين بالفعل في العراق لمساعدة قوات الجيش.

وقال البنتاغون - في بيان - إن القوات الأمريكية ستعنى بتأسيس العديد من المواقع لتدريب قوات بالجيش العراقي، إضافة إلى قوات من البشمركة.

وأوضح البيان أن القوات ستعنى كذلك بتأسيس "مركزي عمليات للمساعدة والاستشارة" خارج العاصمة بغداد ومدينة أربيل.

وقال جوش إرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، إن "القوات الأمريكية لن تشارك في أي قتال، لكن سيجرى نشرهم بصورة أفضل لدعم قوات الأمن العراقية التي تقاتل تنظيم الدولة."

وأشار إرنست - في تصريحات صحفية - إلى أن أوباما سيطلب من الكونغرس 5.6 مليارات دولار لدعم العمليات الدائرة ضد تنظيم "الدولة" في العراق وسوريا.

وجاء البيان بعد ساعات من لقاء أوباما مع قادة الكونغرس في واشنطن للمرة الأولى بعد فوز الجمهوريين بالأغلبية في مجلس الشيوخ في الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي.

وقالت إدارة أوباما إن هدفها هو "إيقاف وتدمير القوة العسكرية لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية".

وشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أكثر من 400 غارة جوية على مواقع التنظيم في العراق منذ أغسطس/ آب الماضي، وأكثر من 300 غارة أخرى على مواقعه في سوريا.

المزيد حول هذه القصة