اشتباكات متقطعة بين الاكراد و"الدولة" في عين العرب، والبيشمركة يستعدون للمشاركة في القتال

مصدر الصورة AFP
Image caption كانت عناصر من قوات البيشمركة الكردية العراقية قد وصلت عين العرب قبل يومين لدعم المدافعين عنها

تفيد الأنباء الواردة من مدينة عين العرب (كوباني) السورية بأن اشتباكات متقطعة تدور حاليا في جنوب وجنوب شرقي المدينة بين مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية والقوات الكردية المدافعة عن المدينة.

وكانت عناصر من قوات البيشمركة الكردية العراقية قد وصلت المدينة قبل يومين لدعم المدافعين عنها.

ويستعد البيشمركة للمشاركة في القتال ضد مسلحي "الدولة الاسلامية."

وكان مسلحو البيشمركة الـ 150 قد استقبلوا استقبالا حافلا لدى اجتيازهم الحدود التركية السورية في وقت متأخر من يوم الجمعة متجهين الى عين العرب.

وقال بولات تشان، الناطق باسم وحدات حماية الشعب الكردي، السبت إن "البيشمركة يجرون استعداداتهم وينشرون الاسلحة ويتعرفون على المنطقة."

وقال الناطق الكردي في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس "إن المدفعية والاسلحة الثقيلة التي بحوزة البيشمركة ستلعب دورا مهما."

وألمح قيادي كردي في المدينة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تغييرات ميدانية.

في تلك الأثناء، قال الجيش الأمريكي إنه شن أمس خمس غارات ضد مسلحي تنظيم الدولة قرب كوباني.

براميل

في غضون ذلك، كثفت القوات السورية من استخدامها للبراميل المتفجرة في الاسابيع الاخيرة، مستغلة انشغال العالم بالمعركة مع مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية."

ففي اقل من اسبوعين، القت الطائرات الحربية السورية 401 من هذه البراميل على الاقل على مناطق يحتلها المعارضون في 8 محافظان، حسبما اورد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد إن 232 مدنيا على الاقل في الغارات الجوية التي شنها طيران النظام السوري - بما فيها الغارات التي استخدمت فيها البراميل المتفجرة - منذ العشرين من اكتوبر / تشرين الاول الماضي.

وأكد رامي عبدالرحمن مدير المرصد ان عدد الغارات التي تستخدم فيها البراميل المتفجرة اكبر بكثير الآن مما كان منذ اسبوعين.

وكان النظام السوري قد بدأ باستخدام هذا النوع من القنابل اواخر عام 2012، ولكنه كثف من استخدامها هذا العام. ففي سلسلة من الغارات في فبراير / شباط، تسبب هذا النوع من الاسلحة في قتل المئات.

المزيد حول هذه القصة