جبهة النصرة تحدد 3 شروط للافراج عن الجنود اللبنانيين المخطوفين

مصدر الصورة .
Image caption أفادت "النصرة" في بيانها انه حال التوصل لاتفاق فإن تسليم السجينات سيتم في قطر او تركيا

قالت جبهة النصرة إنها مستعدة للإفراج عن الجنود اللبنانيين المخطوفين مقابل إطلاق سراح سجناء اسلاميين في سوريا ولبنان وذلك بحسب موقع "سايت" الذي يرصد بيانات الحركات الإسلامية المتشددة على الانترنت.

وأضافت الجبهة في بيان لها أنها عرضت على المفاوض القطري 3 مقترحات لإطلاق سراح الجنود الذين خطفوا عندما سيطر مقاتلوها ومتشددو تنظيم الدولة الاسلامية على بلدة عرسال الحدودية لفترة قصيرة في آب/أغسطس.

وطالبت "النصرة" في البيان الذي نشره موقع "سايت" على "توتير" الأحد "إطلاق سراح 10 إخوة محتجزين في لبنان أو 7 سجناء في لبنان و 30 سجينة في سوريا أو ستة سجناء و50 سجينة مقابل كل جندي محتجز لديها".

ولم يكشف إن كان هذه المقترحات تشمل ايضاً عدداً من الجنود المخطوفين من قبل تنظيم "الدولة الاسلامية".

ولم يصدر تعليق لأي مسؤول حكومي لبناني حول هذا البيان.

يذكر أن العنف الدائر في سوريا منذ 3 سنوات أرخى بظلاله على لبنان الذي شهد موجة من التفجيرات في بيروت وقتال في مدينة طرابلس الواقعة شمال البلاد، إضافة الى هجمات بالصواريخ على بلدلت في البقاع المحاذية من الحدود السورية.

ولعل أسوأ الحوادث التي شهدتها البلاد تمثلت بتوغل مقاتلون من النصرة والدولة الاسلامية في عرسال في اغسطس/ آب قبل ان يخطفوا حوالي 20 جنديا اثناء انسحابهم.

وأعدم تنظيم "الدولة الاسلامية" اثنين من الجنود المخطوفين بقطع الرأس بينما قتلت النصرة واحدا بالرصاص.

وأفادت "النصرة" في بيانها انه حال التوصل لاتفاق فإن تسليم السجينات سيتم في قطر او تركيا، مضيفة انه سيجري تسليم السجناء الرجال في الجبال في ريف عرسال.

وأشارت إلى أنها سلمت ايضا المندوب القطري بعض اسماء السجناء الذين تطلب الافراج عنهم.

ولم يكشف عن الاسماء، إلا أن مصادر ابلغت "رويترز" في اغسطس/ اب أن الجماعة تسعى الى اطلاق سراح بضعة سجناء اسلاميين بعضهم مسجونون لتورطهم في القتال الذي شهده مخيم للاجئين الفلسطينيين بشمال لبنان في 2007.

المزيد حول هذه القصة