مطالب دولية لوضع "أنصار الشريعة" الليبية في قائمة الإرهاب السوداء

مصدر الصورة AFP
Image caption واشنطن أدرجت "أنصار الشريعة" في قائمتها السوداء لضلوعها في الهجوم على القنصلية في بنغازي

تقدمت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بمقترح لمجلس الأمن الدولي لإدراج جماعة "أنصار الشريعة" المتشددة في ليبيا في القائمة السوداء للأمم المتحدة للجماعات المتعلقة بتنظيم القاعدة.

وتتضمن العقوبات التي سيتم فرضها على الجماعة، إذا وافق أعضاء مجلس الأمن على المقترح، تجميد ودائع وأرصدة وممتلكات أعضاء الجماعة ومنعهم من الحصول على تأشيرات دخول إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وكانت واشنطن أدرجت الجماعة على قائمتها السوداء للمنظمات الإرهابية لضلوعها في الهجوم على القنصلية الامريكية في مدينة بنغازي شرقي ليبيا الذي قتل فيه السفير الأمريكي عام 2012.

ويقول دبلوماسيون إن جماعة "أنصار الشريعة" قد تضاف إلى القائمة السوداء للأمم المتحدة في التاسع عشر من نوفمبر / تشرين الثاني الجاري إذا وافق أعضاء مجلس الأمن على المقترح الذي تعد فرنسا أكبر الداعمين له.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس طالب في سبتمبر / ايلول الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بفرض عقوبات على تلك الجماعة المتشددة في إطار الجهود لمنع انزلاق ليبيا إلى مزيد من العنف.

وتعيش ليبيا في حالة من الاضطراب منذ الإطاحة بالزعيم معمر القذافي في 2011.

وتوجد في ليبيا الآن حكومتان متنافستان، وتتقاتل القبائل المتمردة مع المليشيات والفصائل السياسية من أجل الاستيلاء على السلطة.

وقد اضطرت الحكومة الجديدة المنتخبة، التي نالت اعترافا دوليا، إلى الفرار إلى مدينة طبرق الشرقية البعيدة، والقريبة من الحدود المصرية، عقب مهاجمة المليشيات للعاصمة في شهر يوليو/ تموز.

وكانت الجماعات الإسلامية، ومن بينها أنصار الشريعة، أعلنت الخلافة في مدينة درنة الساحلية.

المزيد حول هذه القصة