انفجاران قرب سفارتي مصر والامارات في طرابلس

مصدر الصورة AFP
Image caption تسيطر جماعات مسلحة إسلامية على مناطق واسعة بالعاصمة طرابلس.

انفجرت سياراتان مفخختان قرب السفارتين المصرية والإماراتية في العاصمة الليبية طرابلس.

وقال شهود عيان لـ"بي بي سي" إن تفجير سفارة الإمارات وقع أمام بوابة السفارة مباشرة، ومع ذلك وصلت الأضرار الناجمة عنه إلى مبان ومنازل على بعد شارعين من موقع الحادث.

لم ترد أي تقارير حول سقوط قتلى أو مصابين في التفجيرين اللذين وقعا في الساعات الأولى من صباح الخميس.

كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.

وقال محمد الشاطر، الذي يسكن في محيط سفارة الإمارات، إن التيار الكهربائي انقطع لمدة ساعتين بعد وقوع الانفجار، مؤكدا أنه لم ير أي قتلى أو مصابين.

وأضاف أن موقع الحادث الآن "في حالة من الفوضى، حيث تنتشر الشظايا في كل مكان".

وكانت مصر والإمارات قد سحبتا منذ أشهر دبلوماسييهما من طرابلس بسبب اشتباكات مسلحة بين فصائل متنافسة في العاصمة الليبية.

واتهمت جماعات مسلحة إسلامية، تسيطر على طرابلس، مصر والإمارات بشن غارات ضدها على الأراضي الليبية.

لكن مصر نفت أي تدخل عسكري من جانبها في ليبيا. ولم يصدر أي تعليق من دولة الإمارات على هذه الاتهامات.

"انتهاك سافر"

واستبعد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي أن تكون السفارة المصرية "مستهدفة على وجه الخصوص"، مشيرا إلى التفجير جاء ضمن سلسلة التفجيرات استهدفت سفارات أخرى ومنشآت عامة ليبية.

ووصف عبد العاطي التفجير بـ"انتهاك سافر للقوانين والأعراف الدولية وحرمة مقار البعثات الدبلوماسية"، محذرا من أنه "يسيء للعلاقات التي تجمع بين مصر وليبيا".

ووقعت سلسلة انفجارات بسيارات مفخخة الأربعاء في مدينتي طبرق والبيضاء، شرقي البلاد، الخاضعتين لسيطرة الحكومة الليبية التي تحظى باعتراف دولية.

وتعاني ليبيا من حالة انقسام وفوضى أمنية منذ الإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي عام 2011.

وسيطرت ميليشيات "فجر ليبيا" على مناطق واسعة من طرابلس ومساحات أخرى غربي ليبيا منذ أغسطس/آب.

واضطرت الحكومة ومجلس النواب اللذان يحظيان باعتراف المجتمع الدولي إلى الانتقال إلى مدينة طبرق القريبة من الحدود المصرية، بعدما فقدا السيطرة على طرابلس التي يوجد بها رئيس وزراء وبرلمان آخران منافسان.

المزيد حول هذه القصة