الشرطة الإسرائيلية ترفع حظر السن عن مصلي الجمعة بالأقصى

رجال يصلون وفي الخلفية مسجد قبة الصخرة مصدر الصورة AFP
Image caption كانت الشرطة الإسرائيلية تمنع دخول الرجال دون سن الخمسين لحرم المسجد الأقصى تجنبا لوجوع اشتباكات

أعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم السماح للمصلين الرجال من جميع الأعمار بحضور صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وهي المرة الأولى التي يرفع فيها الحظر عن سن المصلين منذ شهور.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزينفلد، لوكالة الأنباء الفرنسية إن "قوات إضافية انتقلت إلى القدس صباح الجمعة لمنع وقوع أية أحداث في محيط المسجد".

وأشار روزينفلد إلى أن القرار يرتبط بنتائج المفاوضات التي جرت يوم الخميس في الأردن بين العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكي، جون كيري.

وانتهت المفاوضات إلى اتخاذ خطوات من شأنها تخفيف حدة التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال كيري في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني إنه تلقى تأكيدات مشددة من الطرفين، الأردني والإسرائيلي، بعدم تغيير الوضع الراهن للمواقع الإسلامية في مدينة القدس.

وأضاف أن جميع الاطراف وافقت على "إجراءات محددة وعملية لاستعادة الهدوء".

ويخضع المسجد الأقصى لإشراف وزارة الأوقاف والمقدسات الأردنية. ويسمح لليهود بزيارته، لكن لا يسمح لهم بالصلاة فيه.

وكانت حملة إسرائيلية يمينية متشددة قد طالبت بالسماح لليهود بالصلاة في الأقصى، مما أثار حفيظة الفلسطينيين. إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد على أن حكومته لا تنوي القيام بأي تغيير في هذا الشأن.

غياب فلسطيني

وكان الأردن قد استدعى سفيره في إسرائيل الأسبوع الماضي، احتجاجا على استخدام القوات الإسرائيلية العنف مع المتظاهرين الفلسطينيين، وهو ما اعتبره الأردن انتهاكا في القدس والمواقع المقدسة.

ورفض كيري الإعلان عن طبيعة الإجراءات التي انتهت إليها المفاوضات بين الأردن وإسرائيل، لكنه قال إنه ليس من بينها عودة السفير الأردني إلى إسرائيل بعد.

ولم يحضر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، الاجتماع الثلاثي، وقال كيري إن الوقت غير مناسب للقاء عباس ونتنياهو.

والتقى كيري بالرئيس الفلسطيني بشكل منفصل، وأثنى على استعداد القادة الثلاثة لاحتواء الأوضاع المتدهورة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وتبادل عباس ونتنياهو الاتهامات بشأن تصاعد التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إذ اتهم نتنياهو عباس بالتصعيد وتشجيع الفلسطينيين على مهاجمة الإسرائيليية، في حين اتهم عباس حكومة نتنياهو بإزكاء حرب دينية.

المزيد حول هذه القصة