الجنرال ديمبسي : زخم القتال تحول ضد تنظيم الدولة الإسلامية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أبلغ رئيس هيئة الأركان الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي القوات الأمريكية في العراق أن زخم القتال بدأ في التحول ضد مسلحي الدولة الإسلامية وأن المعركة ضدهم بدأت تؤتي ثمارها.

ووصف الجنرال ديمبسي الذي قام بزيارة مفاجئة للعراق المسلحين بأنهم "مجموعة من الأقزام" لكنه توقع أن تستمر الحملة ضدهم سنوات.

وتنشر الولايات المتحدة، التي تتواصل ضرباتها الجوية ضد مسلحي الدولة الإسلامية، أكثر من ألف عنصر من عديد قواتها العسكرية في العراق للمساعدة في تدريب القوات الأمنية العراقية.

ومازال تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في العراق وسوريا، على الرغم من أن القوات العراقية تقول أنها حققت انتصارات عليهم في بعض المعارك الأخيرة.

وأعلن الجيش العراقي في وقت سابق أنه أبعد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من المناطق المحيطة بأوسع مصفاة للنفط في البلاد قرب مدينة بيجي.

Image caption قال الجنرال ديمبسي إن القوات الأمريكية ساعدت في "انتشال العراق من شفا الهاوية".

وقال مسؤولون الجمعة إن الجيش قد استولى على مدينة بيجي التي كانت تحت سيطرة مسلحي التنظيم منذ يونيو/حزيران الماضي.

وقد اتهمت الأمم المتحدة تنظيم الدولة الإسلامية بفرض حكم قائم على الرعب والترويع في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا، حيث يقوم بعمليات ذبح أمام الجمهور فضلا عن عمليات اغتصاب وتعذيب للمدنيين على نطاق واسع.

"شفا الهاوية"

مصدر الصورة Reuters
Image caption قال الجنرال ديمبسي إن القتال ضد تنظيم الدولة قد يستغرق " عدة أعوام".

ويزور رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة العاصمة العراقية لإجراء محادثات مع المسؤولين العراقيين، والاطلاع على مدى التقدم الحاصل في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وطبقا لوكالة رويترز للأنباء التي يسافر مراسلها برفقته، قال الجنرال ديمبسي لمجموعة من عناصرالبحرية الأمريكية في السفارة الأمريكية في بغداد إن القوات الأمريكية ساعدت في "انتشال العراق من شفا الهاوية".

مصدر الصورة AP
Image caption قال مسؤولون الجمعة إن الجيش قد استولى على مدينة بيجي التي كانت تحت سيطرة مسلحي التنظيم منذ يونيو/حزيران الماضي.

وأضاف إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ليسوا مقاتلين فارعي الطول بل هم "مجموعة من الأقزام تتبنى في واقع الأمر فكرا أيديولوجيا متطرفا".

لكنه شدد على أن تنظيم الدولة الإسلامية قد لا يُدحر بجهود الولايات المتحدة وحدها. فالقتال ضده قد يستغرق " عدة أعوام" وسيعتمد على بناء الحكومة العراقية للثقة بين السنة والشيعة.

وكان الجنرال ديمبسي قال أمام لجنة الشؤون العسكرية في مجلس النواب الأمريكي إن الباب ما زال مفتوحا أمام إرسال قوات قتالية أمريكية لمساعدة العراقيين في استعادة مدينة الموصل في شمال العراق التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في حزيران/يونيو.

وأضاف في حديثه أمام اللجنة "أنا لا أوصي بذلك ولكننا بالتأكيد نأخذه في نظر الاعتبار".

وكانت الولايات المتحدة سحبت قواتها القتالية من العراق في عام 2011 منهية بذلك 8 سنوات من التدخل العسكري هناك.

مصدر الصورة AFP
Image caption تقع أكبر مصفاة للنفط في البلاد قرب مدينة بيجي إلى الشمال من العاصمة العراقية.

ولكنها تركت عددا قليلا من المدربين العسكريين، والذين يصل عددهم إلى نحو 1400 عسكري.

وقد أجاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا إرسال 1500 عنصر إضافي من المدربين العسكريين.

ويقول مراسل بي بي سي في بغداد هيو سايكس إن إيران تدعي أيضا أنها منعت انهيار الدولة العرقية بمساعدتها في حماية مدينة أربيل من زحف مسلحي تنظيم الدولة في وقت سابق من هذا العام.

المزيد حول هذه القصة