القوات العراقية "تقترب" من دخول مصفاة بيجي

مصدر الصورة Reuters
Image caption أعمدة الدخان تتصاعد من مصفاة بيجي خلال معارك السيطرة عليها في يونيو/حزيران الماضي.

أصبحت القوات العراقية المدعومة بالحشد الشعبي وبعض المسلحين من أبناء العشائر على مسافة مئات الأمتار من الدخول الى مصفاة بيجي النفطية والالتحام مع القوات العراقية المحاصرة داخلها، بحسب ما أفادت به أنباء من المنطقة الواقعة في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد.

وتوقع مراقبون - كما يقول موفدنا عبد البصير حسن - دخول القوات العراقية المصفاة بعد ساعات قليلة، إذ لا تزال المعارك مشتعلة قرب المصفاة.

وأوضحت صور بثها التليفزيون العراقي لمنطقة بيجي ومحيطها التي استعادتها القوات العراقية من تنظيم الدولة في اليومين الماضيين آثار الدمار الذي لحق بالمنازل والمحال، وجسرا مدمرا في المنطقة التي شهدت مواجهات دامية بين الطرفين.

وأعلنت قيادة العمليات هناك عن عثورها على نفق يربط بين قريتين قرب المصفاة بطول نحو 750 مترا.

وأضافت أن العبوات المفخخة التي زرعها مسلحو التنظيم في الطرق إلى المصفاة هي التي تدفع القوات للتحرك بحذر وبطء في اتجاه المصفاة الكبرى من نوعها في العراق.

تواصل الاشتباكات

وكان مقاتلو التنظيم قد سيطروا على المدينة، وطوقوا مصفاتها في يونيو/حزيران خلال هجوم خاطف بشمال العراق.

ومازالت تقارير ترد من المنطقة تفيد بوجود اشتباكات عنيفة حول مصفاة النفط في المدينة.

ويستعر القتال في منطقة تقع بين المصفاة ومدينة بيجي بالقرب من منطقة مهجورة.

وكانت قوات تنظيم "الدولة الاسلامية" تحاصر القوات العراقية الموجودة داخل المصفاة منذ عدة أشهر قبل أن يتمكن الجيش العراقي، بحسب بياناته الرسمية، من فك الحصار.

مصدر الصورة AFP
Image caption تعد مصفاة بيجي كبرى مصافي العراق.

وتقع مدينة بيجي على الطريق السريع الرئيس المؤدي إلى مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، التي يسيطر عليها مسلحو التنظيم. بينما تقع المصفاة على بعد عشرة كيلومترات من مركز المدينة في اتجاه الشمال.

ويعيش نحو 200 ألف شخص في بيجي والمناطق المجاورة لها، بما فيها منطقة مصفاة النفط.

وإذا تأكدت صحة البلاغات العسكرية للجيش العراقي بتحرير بيجي فإنه سيستطيع استخدامها قاعدة إمداد وتموين للزحف نحو مدينة تكريت.

قصف جوي

وكانت القوات الأمريكية قد نفذت 11 غارة جوية على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، و20 غارة أخرى على مواقع لهم في العراق منذ يوم الجمعة الماضي، بحسب ما ذكرته القيادة المركزية الاثنين.

وشنت تسع من الغارات على سوريا قرب مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود مع تركيا، ودمرت سبعة مواقع تابعة للتنظيم، وأربع نقاط تجمع، وضربت إحدى الوحدات، بحسب ما قاله بيان القيادة.

وتركز غارات التحالف الذي تقوده أمريكا في العراق على غرب البلاد وشمالها.

المزيد حول هذه القصة