والدا كاسيغ: "قلوبنا يعتصرها الألم" لمقتله

مصدر الصورة EPA
Image caption قال والدا كاسيغ إنه قتل "نتيجة لحبه للشعب السوري".

أبن والدا عامل الإغاثة الأمريكي عبدالرحمن كاسيغ، الذي بثت على الإنترنت مقاطع فيديو تصور "قطع رأسه" على أيدي "الدولة الإسلامية"، ابنهما وقالا إنهما سيتعلمان مع مرور الوقت أن يسامحا قتلته.

وقال إد وبولا كاسيغ والدا عبد الرحمن "قلوبنا يعتصرها الألم ولكن الجراح ستندمل والعالم خرب ولكنه سيصلح".

ويحاول مسؤولون استخباراتيون غربيون التعرف على المسلحين الذين شوهدوا في الفيديو يقومون بإعدام كاسيغ.

وقال الادعاء الفرنسي إن أحدهم قد يكون فرنسيا يدعى مكسيم هوشار، في الثانية والعشرين من العمر، وإن فرنسيا آخر قد يكون من بين من حضروا اعدامه.

ويعتقد أن الثاني بريطاني يدعى ناصر مثنى، في العشرين من عمره، لكن والده نفى أن يكون الشخص الظاهر في الفيديو هو ابنه.

مصدر الصورة
Image caption اختطف كاسيغ، 26 عاما، اثناء عمله في هيئة لغوث اللاجئين

ويظهر في الفيديو رجل مقنع يقف إلى جانب رأس مقطوعة أكد البيت الأبيض أنه يخص كاسيغ الذي وقع في قبضة تنظيم الدولة بينما كان في طريقه إلى مدينة دير الزور السورية عام 2013.

وقال والداه، إيد وباولا، إن قلبيهما انفطرا من الحزن بسبب موت ولدهما، وإنهما فخوران به وبإنسانيته. ووعدا بالحفاظ على إرثه الإنساني.

وسأل والدا كاسيغ الناس الصلاة والدعاء لابنهما ولغيره من الذين اختطفوا واحتجزوا رغما عنهم في سوريا والعراق وغيرها من أرجاء العالم.

وطلب والدا كاسيغ "اعطاء اسرتهم الوقت والخصوصية للحزن والبكاء حتى تندمل الجراح".

وكان بيتر كاسيغ، الذي سمى نفسه عبد الرحمن، بعد اعتناقه الإسلام، يعمل مع منظمات خيرية في سوريا، واختُطف هناك العام الماضي.

Image caption عبد الرحمن ووالده يصيدان الاسماك في نهر أوهايو في ولاية أنديانا الأمريكية.