التحقيق في ضلوع "جهاديين غربيين" بمقتل كاسيغ

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تحاول أجهزة استخبارات غربية التعرف على هوية مسلحين ظهروا في فيديو قتل الرهينة الأمريكي عبدالرحمن كاسيغ.

يذكر أن كاسيغ هو الرهينة الغربي الخامس الذي يقتل على أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال وزير الداخلية الفرنسي إن أحدهما قد يكون فرنسيا يدعى مكسيم هوشار، في الثانية والعشرين من العمر.

واعتقد في البداية أن الثاني بريطاني يدعى ناصر مثنى، في العشرين من عمره، لكن والده نفى أن يكون الشخص الظاهر في الفيديو هو ابنه.

وكانت صحيفة الديلي ميل قد نسبت إلى أحمد مثنى القول "يبدو مثل ابني"، لكنه الآن يقول إن ابنه لم يكن بين الذين ظهروا في الفيديو.

مصدر الصورة pa
Image caption الجهادي جون ظهر في أكثر من فيديو

فيديو

ويظهر في الفيديو رجل مقنع يقف إلى جانب رأس مقطوع أكد البيت الأبيض أنه يخص كاسيغ الذي وقع في قبضة تنظيم الدولة بينما كان في طريقه إلى مدينة دير الزور السورية عام 2013.

وقال والداه، إيد وباولا، إن قلبيهما انفطرا من الحزن بسبب موت ولدهما، وإنهما فخوران به وبإنسانيته. ووعدا بالحفاظ على ذكراه.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في واشنطن "يعتقد قادة تنظيم الدولة أن العالم سيخاف من مواجهتهم، لكننا نؤكد أننا لسنا خائفين".

ويظهر في الفيديو أيضا قطع رؤوس 18 سوريا عرف أنهم طيارون وضباط في الجيش السوري، وأنهم أسروا في قاعدة طبقة الجوية في شهر أغسطس / آب الماضي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الضحايا في الفيديو من اللاذقية وطرطوس.

وبخلاف لقطات الفيديو السابق تظهر معالم وجوه المسلحين في الفيديو الأخير، ومكان تصويره في بلدة دابق، في محافظة حلب.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كيزينوف إن تحليلات الاستخبارات الفرنسية توصلت إلى أن هناك احتمالا كبيرا لضلوع شخص فرنسي في اقتراف جرائم فظيعة.

وأكد أن التحقيقات مستمرة، لكن هناك احتمالا كبيرا أن يكون هذا الشخص هو مكسيم هوشار الذي توجه إلى سوريا عام 2013.

وفي بريطانيا قال والد مثنى لبي بي سي ان من ظهر في لقطة الفيديو لا يبدو مثل ابنه، فله أنف كبير، بخلاف ابنه حيث له أنف مسطح.

وكان ناصر مثنى قد ظهر في فيديو سابق في شهر يونيو/حزيران بهدف تجنيد أشخاص لتنظيم الدولة.

ويقف من يعتقد أنه مثنى إلى يمين الشخص الذي يدعى "الجهادي جون" الذي يرتدي زيا اسود، والذي ظهر في لقطات فيديو سابقة.

المزيد حول هذه القصة