ياسر عرمان يطالب بحكم ذاتي لجنوب كردفان والنيل الازرق

مصدر الصورة AFP
Image caption يترأس ياسر عرمان وفد الحركة المفاوض مع الحكومة السودانية في اديس أبابا

طالبت الحركة الشعبية التي تقاتل القوات الحكومية في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق بمنح حكم ذاتي لسكان المنطقتين في إطار السودان الموحد.

وبرر الأمين العام للحركة ياسر عرمان في لقاء مع بي بي سي مطالبتها بالحكم الذاتي ان المنطقتين تضمان اغلب مسيحيي السودان بالاضافة الي الخصوصية الثقافية لهما.

وحذر من ان رفض الحكومة السودانية لهذا المطلب سيؤدي الى تكرار سيناريو جنوب السودان - في أشارة منه الي المطالبة بحق تقرير المصير والانفصال عن السودان.

واضاف عرمان الذي يترأس وفد الحركة المفاوض مع الحكومة السودانية في اديس أبابا ان مناطق دارفور وشرق السودان والجزيرة بوسط السودان تستحق أيضاً حكما ذاتيا لإدارة الموارد بشكل افضل.

" تعثر المفاوضات"

وقال عرمان ان هنالك أسبابا أدت الى تعثر المفاوضات بين الحركة والحكومة السودانية مؤخراً، منها عدم اعتراف الحكومة بإعلان باريس وهي وثيقة تم توقيعها بين الجبهة الثورية - تحالف بين الحركة الشعبية ومتمردي دارفور - وحزب الأمة المعارض.

وأوضح انهم اقترحوا على الحكومة ان يتم تجاوز الامر بالإشارة الى اسمي حزب الأمة والجبهة الثورية لكن الخرطوم رفضت هذا المقترح.

وأبدت الحركة استعدادها لوقف شامل لإطلاق النار في ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق بعد التوصل الى اتفاق سياسي وترتيبات أمنية.

لكنه عاد وقال إنه يجب ان توقف الحرب في كل الجبهات، واضاف "لايمكن ان توقف الحرب في المنطقتين وتستمر في دارفور.. وقف الحرب في كل السودان هو شرط أساسي لإنجاح الحوار الوطني".

وكانت الوساطة الافريقية التي ترعى المفاوضات قد أعلنت تعليقها لإجراء مزيدا من المشاورات بين الأطراف، فيما أبدى رئيس الوفد الحكومي المفاوض ابراهيم غندور استعداد الحكومة للتوصل الى اتفاق في حال موافقة الحركة على تجنب التطرق لإعلان باريس.

" ملف دارفور "

واستبق عرمان الذي يعتبر احد قيادات الجبهة الثورية المسلحة أيضاً مفاوضات مرتقبة بين الحكومة السودانية وفصائل دارفور في اديس أبابا بالدعوة الى تزامن الحل الشامل في دارفور والمنطقتين، وقال "الآن ملف دارفور انتقل من الدوحة الى اديس أبابا بوجود عملية سلام واحدة في مسارين مختلفين".

وتشهد العاصمة الإثيوبية اديس أبابا مفاوضات تجري لأول مرة بين الحكومة السودانية وحركات دارفور المتمردة للتوصل الى اتفاق وقف إطلاق النار في الإقليم في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

المزيد حول هذه القصة