عمدة عسقلان يحظر تشغيل الفلسطينيين

مصدر الصورة AP
Image caption معظم العمال في مجال البناء في عسقلان من الفلسطينيين.

فرض عمدة عسقلان في إسرائيل حظرا جزئيا على تشغيل العمال الفلسطينيين في المدينة في إشارة إلى تصاعد المخاوف الأمنية عقب زيادة هجمات الفلسطينيين الدموية.

وأعلن العمدة، إيتامار شيموني، على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أنه سيوقف "حتى إشعار آخر" عمل العمال الفلسطينيين في بناء مخابئ من القنابل في روضات الأطفال في المدينة، التي يبلغ تعداد سكانها 113000 نسمة، والقريبة من قطاع غزة.

وقال شيموني أيضا إنه سيضع حراسا على نحو 40 دار حضانة قرب مواقع البناء حيث يعمل الفلسطينيون.

ويمثل الفلسطينيون نسبة كبيرة من العمال الذين يعملون في البناء في إسرائيل، وتبلغ نسبة الفلسطينيين نحو 20 في المئة من السكان.

وقد أثار مرسوم شيموني انتقادا من جانب مسؤولين كبار في الحكومة، من بينهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.

مصدر الصورة AP
Image caption عمدة عسقلان قال إنه سيضع حراسا على نحو 40 دار حضانة.

وقال رئيس الوزراء في بيان إنه "لا مكان في إسرائيل للعنصرية ضد المواطنين الفلسطينيين"، ولا ينبغي تحميل جالية برمتها اللوم عن أعمال "أقلية صغيرة وعنيفة".

وقالت وزيرة العدل، تسيبي ليفني، إنها طلبت من المدعي العام التحقق قانونيا من الخطوة التي أقدم عليها عمدة عسقلان، والتي جاءت بعد يومين من قتل فلسطينييَن لأربعة رجال دين وشرطي في هجوم على كنيس في القدس.

وتجاهل شيموني التهديد باتخاذ إجراء قانوني.

وقال للقناة الثانية "من يفكر أن هذا غير قانوني، فليأخذني إلى المحكمة العليا"، مضيفا "أفضل في هذا الوقت، تقديمي إلى المحكمة العليا، وليس، والعياذ بالله، أخذي إلى جنازة طفل من أطفال الروضة".

وكان هجوم الثلاثاء قد صدم الإسرائيليين، وقد أتى عقب عدة حوادث خلال الأسابيع الأخيرة في القدس وتل أبيب قتل فيها فلسطينيون خمسة أشخاص.

وأمر وزير الأمن العام، يتسحاق أهرونوفيتش، الخميس بتخفيف قواعد حمل السلاح للأفراد، ليتمكن حراس المواقع الخاصة من حمل سلاحهم في غير أوقات العمل.

وسيصدر المزيد من تراخيص البنادق للمتقاعدين من العسكريين وضباط الأمن.

مصدر الصورة Reuters
Image caption رئيس الوزراء نتنياهو قال إنه لا مكان للعنصرية في إسرائيل.

وكان الفلسطينيون قد بدأوا احتجاجات برشق الحجارة في القدس في يوليو/تموز، عندما أضرم إسرائيليون النيران في شاب فلسطيني حتى الموت، انتقاما - كما قيل - من قتل ثلاثة مستوطنين يهود في الضفة الغربية المحتلة.

كما ألهبت زيارات إسرائيليين متطرفين للحرم القدسي، حيث يوجد المسجد الأقصى، وحائط المبكى، مخاوف المسلمين من أن تكون إسرائيل تعتزم رفع الحظر الذي تفرضه على زيارة المتدينين اليهود للمكان.

وتقول إسرائيل إنه ليس في نيتها تطبيق خطط من هذا القبيل.

المزيد حول هذه القصة