توقعات بتأجيل المحادثات النووية الإيرانية الى يوليو المقبل

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

من المتوقع أن تؤجل إيران والقوى العالمية الست المحادثات الجارية بينهما وأن تستأنفاها في يوليو/تموز 2015 بعد أن فشلت أحدث جولة من المحادثات في التوصل لاتفاق نهائي، وفقا لدبلوماسيين غربيين.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول أوروبي قوله إن احتمال التوصل لاتفاق نهائي "يبدو مستحيلا من الناحية الواقعية".

ولم تثمر محاولات دبلوماسي الدول الست الكبرى (5+1) المجتمعين في فيينا حتى الآن عن اي بوادر للتوصل لاتفاق بشأن برنامج إيران النووي المثير للجدل قبيل حلول المهلة النهائية في الساعة الحادية عشر مساء بتوقيت غرينتش.

وقال دبلوماسو الدول الست (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) إضافة إلى ألمانيا في وقت سابق إن خلافات كبيرة لا تزال تعيق التوصل إلى اتفاق، ملمحين إلى إمكانية تمديد المفاوضات بين مع إيران.

وقال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، "في الوقت الراهن، نركز على المحاولة الأخيرة من أجل التوصل إلى اتفاق (قبيل انتهاء المهلة)...بطبيعة الحال، نحن غير قادرين على التوصل إلى اتفاق، وبالتالي نتطلع إلى البناء على ما توصلنا إليه إلى حد الآن".

لكن مسؤولا رفيعا في وزارة الخارجية الأمريكية قال للصحفيين "من الطبيعي أنه قبيل 24 ساعة من حلول الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق، فإننا ندرس الخيارات الممكنة ومن ضمنها تمديد المفاوضات".

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال لصحيفة محلية "إذا لم يقدم الغرب مطالب مبالغا فيه، فإن اتفاقا صار قاب قوسين أو أدنى".

وقال وزير الخارجية الصيني الذي وصل إلى فيينا، وانغ يي، إنه جاء إلى النمسا حاملا "اقتراحا صينيا من أجل تسوية مختلف القضايا المحورية".

وأبلغت الولايات المتحدة إيران بضرورة النظر في تمديد الموعد النهائي للتوصل الى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

ويقول المسؤولون إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري طرح هذا الإقتراح على نظيره الإيراني محمد جواد ظريف خلال المفاوضات الجارية حاليا في فيينا.

وكانت الولايات المتحدة قد نفت في وقت سابق تلميحات من إيران بأن اتفاقا سياسيا جزئيا بات وشيكا.

وانضم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى المحادثات التي تجرى في فيينا مع كل من إيران ومجموعة ( P5+1).

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للتلفزيون الألماني إن الهوة بين ايران والدول الستة الكبرى مازالت "شاسعة".

وتريد ستة قوى عالمية من إيران أن "تلجم" برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها من قبل الأمم المتحدة.

وتنفي إيران أن برنامجها النووي يهدف لإنتاج أسلحة نووية، وتقول إنه يخدم أغراضا سلمية.

ويقول جيرمي بوين محرر الشرق الأوسط في بي بي سي من العاصمة النمساوية إن التوصل لاتفاق يعني رفع العزلة المفروضة على ايران وهو ما قد يغير في توازنات القوى في منطقة الشرق الأوسط وهو ما يثير ذعر السعودية واسرائيل.

المزيد حول هذه القصة