قوات البيشمركة الكردية "تصد هجوما" لتنظيم الدولة على سد الموصل شمال العراق

مصدر الصورة AFP
Image caption الجيش العراقي يقول إنه استعاد يوم 19 أغسطسس/آب الماضي منطقة سد الموصل بالكامل من أيدى مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".

صدت قوت البيشمركة الكردية هجوما لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" على سد الموصل، حسبما قالت قناة العراقية الحكومية.

وشنت طائرات التحالف خمس غارات جوية قرب الموصل، أسفرت عن تدمير نقطة تفتيش وثلاث سيارات مدرعة ووحدة عسكرية كبيرة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

وحسب التحالف، فإن الطائرات شنت غارتين قرب بغداد، أسفرتا عن تدمير مبنى كان مسلحو التنظيم يحتلونه وثلاث سيارات ووحدتين تكتيكيتين للتنظيم.

ويضم التحالف الدولي بقيادة أمريكا عشرات الدول العربية وغير العربية من بينها السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والأردن واستراليا وبلجيكا وبريطانيا والدنمارك وفرنسا.

وتشن طائرات التحالف أيضاغارات جوية على موقع لتنظيم الدولة في سوريا يعد سيطرته على مساحات كبيرة من الأراضي العراقية والسورية.

وقالت قناة العراقية في وقت سابق الثلاثاء إن أبناء العشائر وقوات الأمن صدوا هجوما لمسلحي تنظيم الدولة وأنصاره على مبنى مديرية التربية والتعليم، في مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار، غربي العراق.

ويقول عبد البصير حسن، موفد بي بي سي إلى بغداد، إن هذا أول إعلان عبر وسيلة رسمية يقر بوجود مسلحي التنظيم في وسط مدينة الرمادي وحول مؤسساتها الحكومية والخدمية المهمة .

وكان مصدر محلي تحدثت، في اتصال مع بي بي سي، عما وصف بحرب شوارع الثلاثاء في مناطق سكنية بالقرب من المجمع الحكومي.

وحسب المصدر، فإن "اشتباكات عنيفة تدور راحاها بين القوات الامنية يساندها مقاتلي العشائر وبين مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في نطاق المجمع الحكومي الذي لا يبعد سوى امتار قليلة عن مبنى مديرية التربية".

وفي وقت سابق الثلاثاء، حذر مجلس محافظة الانبار من أن المجمع الحكومي "على وشك السقوط " في يد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" . وطالب الحكومة العراقية بالإسراع في إرسال تعزيزات برية وجوية لحماية المجمع.

وتشهد الرمادي، التي تبعد 110 كيلومترات الى الغرب من العاصمة بغداد، تصاعدا في هجمات مسلحي تنظيم الدولة وانصاره في الأيام الأخيرة بهدف إحكام السيطرة على المدينة القريبة من قاعدة الحبانية الجوية، حيث يوجد مركز امدادات وتدريب القوات الحكومية وابناء العشائر بالمحافظة.

"مماطلة"

وكانت وزارة الدفاع العراقية قد قالت السبت انها استردت ناحية الساجرية الى الشرق من الرمادي بعد سيطرة مسلحي التنظيم عليها لبعض الوقت.

وتقع الساجرية على طريق الإمدادت البري من الحبانية الى الرمادي.

ويطالب رموز العشائر والقادة الامنيون بالمحافظة منذ عدة ايام بمزيد من التعزيزات البرية والجوية لمحافظة لأنبار، لاسيما الرمادي في ظل الهجمات المتكررة لتنظيم الدولة الإسلامية على المدنية من محاور مختلفة اسقطت العديد من القتلى والمصابين من الطرفين.

ويتهم عدد من أعضاء مجلس محافظة الأنبار حكومة بغداد بالمماطلة في ارسال تعزيزات عسكرية. وقالوا إن القوات الامنية هناك تعاني من نقص في الاسلحة والعتاد.

ويسعى هؤلاء لقطع الامدادات التي تصل إلى تنظيم الدولة من عدة مناطق وخصوصا من منطقة الملعب التي يسيطر عليها التنظيم.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أمر سابقا بإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة الى الانبار .

وذكرت وزارة الدفاع لاحقا ان طائرات عسكرية محملة الكثير من الاسلحة والمعدات هبطت في قاعدة الحبانية لتقديم العون للقوات في الرمادي ولأبناء العشائر المعاونين لها في المنطقة.

من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع العراقية انها ارسلت تعزيزات امنية إلى بلدة هيت، غرب الرمادي في محاولة لاستعادتها من يد تنظيم "الدولة الإسلامية".

المزيد حول هذه القصة