وزير الخارجية السوري يجري مباحثات في روسيا

مصدر الصورة AFP
Image caption وزير الخارجية السوري وليد المعلم

يتوجه وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الثلاثاء الى روسيا في زيارة تستمر يومين.

ويتوجه المعلم يوم غد الاربعاء إلى مدينة سوتشي للقاء الرئيس فلاديمير بوتين.

ويرافق المعلم المستشارة الرئاسية بثينة شعبان ونائبه فيصل المقداد ومعاونه لشؤون أوروبا أيمن سوسان .

و يبحث المعلم في زيارته الأفكار الروسية المطروحة لإعادة إطلاق المفاوضات السياسية في سورية.

ونقلت صحيفة الوطن الموالية للحكومة السورية "إن روسيا تطرح أفكاراً حول استئناف المسار السياسي الذي توقف في جنيف وتريد عرضها على الوفد السوري لتحظى بالموافقة."

وتتركز الافكار الروسية حسب الصحيفة السورية "على ضرورة استئناف المفاوضات بأسرع وقت ممكن من أجل توحيد صفوف السوريين في مواجهة الإرهاب أولاً، وتشجيع المصالحات الداخلية وفتح المجال أمام السوريين في رسم مستقبل بلادهم دون تدخلات خارجية استناداً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي".

وفي الوقت الذي التزمت دمشق الصمت قبل الزيارة ، فان مصادر سورية في دمشق نقلت لبي بي سي "ان مناخ العاصمة السورية يشير الى انه لا ضرورة في الوقت الحالي لاستئناف المفاوضات السياسية كون الظروف غير ناضجة وترى أن المهم التركيز على مكافحة الإرهاب بشكل جدي".

لكن دمشق وحسب نفس المصادر "ستستمع وتبحث الافكار الروسية و لن تتردد في الاستجابة إليها وخاصة أنها مبنية على أسس وقواعد منع التدخل في شؤون سورية الداخلية".

في غضون ذلك، استمرت الاشتباكات على عنفها في حلب وريفها.

وقالت مصادر المعارضة ان مسلحي المعارضة سيطروا على منطقة المعامل قرب حندرات.

كما تدور اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة على طريق الراموسة.

في الزهراء قالت المعارضة انها سيطرت على مبان سكنية قرب جمعية الزهراء بعد سيطرتها على منطقة المعامل جنوب البلدة.

ونقلت المصادر ان مدفعية المعارضة قصفت بشكل عنيف بلدتي نبل والزهراء مما ادى الى اصابة غرفة عمليات المجموعات الموالية للحكومة ومقتل المسؤول العسكري محمد عبد الكريم جعفر.

وتسعى المعارضة للوصول الى الى طريق حندرات - ماير عبر السيطرة على الجزء الشرقي من الزهراء.

من جهة اخرى جاء في بيان عسكري حكومي "ان وحدات من القوات الحكومية احرزت تقدما جديدا على محور حلب الشمالي الشرقي وسيطرت على عدة نقاط استراتيجية متابعة تقدمها لإكمال الطوق على مواقع مسلحي المعارضة وقطع أهم طرق إمدادهم من الجانب التركي."

واشار البيان الى ان "القوات الحكومية أحكمت سيطرتها على منطقتي المناشر والمقلع والتلال المحيطة بمنطقة العويجة في حلب وكبدت مسلحي المعارضة خسائر فادحة في الافراد والعتاد."

المزيد حول هذه القصة