اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة والمعارضة في أنحاء متفرقة من سوريا

مصدر الصورة Reuters
Image caption تقول المعارضة السورية إن طائرات النظام أغارت على الرقة

اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة السورية وقوات المعارضة في أنحاء مختلفة من البلاد، من حلب إلى درعا.

ونقل مراسلنا في سوريا عساف عبود عن مصادر في حلب قولها إن "القوات الحكومية ومجموعات اللجان الشعبية المؤيدة لها صدت هجوم مسلحي المعارضة على بلدتي نبل والزهراء المواليتين شمال المدينة، لكن الاشتباكات مازالت عنيفة في محيط البلدتين وخاصة في منطقة المعامل".

من جهة أخرى، قال بيان عسكري سوري إن القوات الحكومية قضت على العديد من وصفتهم بـ"الإرهابيين" ودمرت آلياتهم في قريتي معرسة الخان والزيارة شمال حلب، وفى بيانون التابعة لمنطقة جبل سمعان على بعد 15 كلم شمال غربي حلب على الطريق الدولية المؤدية إلى تركيا.

وقال البيان إن تلك القوات تواصل عملياتها في ريف حلب الشمالي بعد إحكام طوقها على أهم المحاور مضيقة الخناق على "التنظيمات الإرهابية" في الليرمون شمال غربي حلب وفي الشقيف وبني زيد وسليمان الحلبي وأرض الملاح والكاستيلو.

"معارك التنظيمات"

وتفيد مصادر المعارضة بأن اشتباكات عنيفة تدور بين تنظيم لواء الانصار وتنظيم جبهة النصرة في ريف إدلب مما أدى إلى مقتل أكثر من 20 قتيلا من الجانبين.

وتركزت المعارك في بلدات معرزيتا وكفر سجنة حيث سيطرت جبهة النصرة على البلدتين فيما قتل 10 من جبهة النصرة في كمين للواء الانصار في كفر سجنة.

ونقلت مصادر أهلية أن القوات الحكومية تقدمت في خان شيخون وطوقت خزانات الوقود جنوب البلدة لتخفيف ضغط مسلحي المعارضة الذين يطوقون مطار أبو الظهور العسكري.

وفي الوقت الذي تحشد فيه المعارضة قواتها من القنيطرة وريف درعا لاستعادة المبادرة في الشيخ مسكين، قالت مصادر رسمية سورية إن القوات الحكومية احرزت تقدما كبيرا في بلدة الشيخ مسكين وخاصة في الأحياء الشرقية والجنوبية للبلدة.

تنديد أمريكي واستهجان سوري

سياسيا، انتقدت سوريا بيان الخارجية الأمريكية الذي ندد بالغارات التي شنها الطيران الحكومي السوري على مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة الاسلامية شرقي البلاد.

وأكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي أن البيان الأمريكي "يتجاهل عمداً ما يقوم به تنظيم داعش الإرهابي من خطف وقتل واغتصاب وتدمير وسرقة ويحاول دفع العالم إلى تجاهل جرائم الإرهاب عبر توجيه الاتهامات الكاذبة إلى الدولة السورية وهذا يخدم مباشرة تلك التنظيمات الإرهابية".

وقال الزعبي في تصريحات ليلة الخميس "كان أولى للخارجية الأمريكية أن تحترم أرواح الضحايا الأمريكيين على أيدي إرهابيي تنظيم داعش وألا توجه الاتهامات المفبركة إلى الدولة السورية التي تواجه الإرهاب منذ سنوات بينما بعض الدول تكتفي بالفرجة والبعض الآخر شريك متورط في دعم الإرهاب".

وأوضح الزعبي "أن بيان الخارجية الأمريكية يناقض تصريحات مسؤولين أمريكيين حول عدم تأكدهم من القصف الجوي ضد تنظيم داعش الإرهابي وهذا ما يثير الريبة حيث مصادر الإرهاب هي التي تحدثت فقط عن استهداف الدولة السورية للمدنيين".

ونفى الزعبي أن يكون الجيش السوري قد استهدف المدنيين معتبرا "أن تضليل الرأي العام أصبح جزءا من البيانات الأمريكية التي تستند في معلوماتها إلى مصادر التنظيمات الإرهابية مثل داعش والنصرة وغيرها".

المزيد حول هذه القصة