حكم بحبس قيادات بجماعة الإخوان المصرية 3 سنوات لـ"إهانة المحكمة"

مصدر الصورة AP
Image caption شمل قرار الحبس مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع والبرلماني السابق محمد البلتاجي والداعية صفوت حجازي.

قررت محكمة مصرية حبس قيادات بارزة في جماعة الإخوان المسلمين، بينهم مرشدها محمد بديع، ثلاثة سنوات بتهمة "إهانة المحكمة".

ومن بين من شملهم القرار رئيس مجلس الشعب السابق محمد سعد الكتاتني ونائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان والبرلماني السابق محمد البلتاجي والداعية صفوت حجازي.

وجاء ذلك بعدما ردد المتهمون هتاف "باطل.. باطل" أثناء جلسة النظر في قضية اقتحام سجن وداي النطرون، التي يحاكم فيها أيضا الرئيس المعزول محمد مرسي.

وصفق المتهمون بصورة اعتبرتها هيئة المحكمة "تهكما واستهزاء".

وغرمت المحكمة أيضا كل متهم عشرة آلاف جنيه مصري (حوالي 1397 دولار).

ولم يشمل قرار الحبس والغرامة مرسي.

وتصنف السلطات المصرية جماعة الإخوان المسلمين "تنظيما إرهابيا"، وتحملها مسؤولية أعمال عنف تشهدها البلاد منذ الإطاحة بمرسي عام 2013.

لكن الجماعة دأبت على التأكيد على نهجها السلمي وعدم علاقتها بأي عنف.

وأرجأت المحكمة النظر في قضية "وادي النطرون" إلى 20 ديسمبر/ كانون الأول لسماع المزيد من مرافعات الدفاع.

وخلال جلسة الأحد، اتهمت النيابة أعضاء جماعة الإخوان "بإعداد خطة منظمة مع حركة حماس وجماعة حزب الله والحرس الثوري الإيراني لاقتحام السجون ومنشآت الشرطة في شمال سيناء خلال ثورة 25 يناير 2011".

وتتعلق المحاكمة بأحداث اقتحام سجن وادي النطرون إبان ثورة الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني 2011.

ويحاكم في القضية 130 شخصا، من بينهم 27 متهما محتجزون احتياطيا.

وتطالب النيابة بأقصى عقوبة للمتهمين.

ومن أبرز المتهمين الذين يحاكمون غيابيا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي ووزير الإعلام السابق صلاح عبد المقصود ونائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمود عزت وأعضاء بحركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني .

المزيد حول هذه القصة