السودان يطلب من قوات حفظ السلام الرحيل من دارفور

Image caption قال البشير إن قوات حفظ السلام اصبحت عبئا أمنيا

وصف الرئيس السوداني عمر حسن البشير قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دارفور"يوناميد" بأنها "أصبحت عبئا أمنيا"، وطالبها بالرحيل.

وطلبت وزارة الخارجية السودانية من "اليوناميد" إعداد خطة استراتيجية للخروج من دارفور.

وقال البشير في مؤتمر صحفي إن القوات الدولة "لم تعد تضطلع بحماية المدنيين بل تقوم بحماية المسلحين".

وقال إنه طلب من وزارة الخارجية بالعمل مع الأمم المتحدة على إنهاء وجود قوات اليوناميد في دارفور.

واعتبر الرئيس السوداني أن القوات الدولية "لم تعد قادرة على حماية نفسها."

وتشكلت القوات عام 2007 لحماية المدنيين وتأمين المساعدات المرسلة لدارفور.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرة اعتقال بحق البشير متهمة إياه بالمسؤولية عن ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

من ناحية أخرى قال السودان إنه أغلق مكتب حقوق الإنسان التابع للقوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (يوناميد) وسط التوتر الذي يسود أجواء العلاقات بين الطرفين بعد اتهام جنود سودانيين بارتكاب جرائم اغتصاب جماعي في قرية نائية في دارفور.

وقالت يوناميد إن جنودا سودانيين عرقلوا محاولة دخولها إلى القرية للتحقيق في مزاعم الاغتصاب، وحين تمكنت من الدخول في وقت لاحق لم تجد أدلة على المزاعم التي نفاها السودان بشكل متكرر.

وورد في تقرير داخلي ليوناميد أن الجنود السودانيين قد اعتدوا على السكان في قرية تابيت بينما كان جنود قوات حفظ السلام يحاولون استجوابهم.

وكانت يوناميد قد أكدت أنه طلب منها وضع خطة للخروج.

وكان مسؤول في وزارة الخارجية السودانية قد اتهم قوات يوناميد بارتكاب انتهاكات في دارفور، بينها أعمال اغتصاب.

وتقول الامم المتنحدة إن 300 الف شخص قتلوا في دارفور منذ عام 2003، بينما أجبر مليونان على النزوح عن أماكن سكناهم.

المزيد حول هذه القصة