تنظيم الدولة يقتل 15 جنديا عراقيا في معبر الوليد على حدود سوريا

العراق مصدر الصورة Reuters
Image caption تخوض القوات العراقية معارك متعددة مع مسحلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيطروا على مناطق واسعة من شمالي وغربي العراق

قتل مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية 15 على الأقل من حرس الحدود العراقيين بالقرب من الحدود مع سوريا.

وقال مسؤول عراقي رفيع رفض الكشف عن هويته إن المسلحين استهدفوا مركزا حدوديا في بلدة الوليد بمحافظة الأنبار.

ونقطة العبور في بلدة الوليد هي أبعد نقطة عبور بين العراق وسوريا ويسيطر على أجزاء كبيرة منها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأصيب خمسة آخرون ونقلوا إلى سوريا لتلقي العلاج.

في غضون ذلك، اعلنت القيادة المركزية الامريكية الاثنين انها نفذت 55 غارة جوية على اهداف تابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية" في كل من العراق وسوريا منذ يوم الجمعة الماضي.

واضافت انه جرى تنفيذ 27 غارة على مواقع التنظيم في سوريا و28 غارة اخرى على مواقعه في العراق.

وشملت الغارات مبان ومركبات ودبابات ووحدات قتالية تابعة للتنظيم ومن ضمنها مجموعة خراسان المرتبطة بتنظيم القاعدة.

احتفال

وقال زعيم عشائري في بلدة الرطبة على بعد 80 ميلا جنوب شرقي الوليد ان المقاتلين استولوا على أسلحة وعربات ونقلوها الى الرطبة، مضيفا إنهم أخذوا يطلقون النار في الهواء احتفالا.

ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على معظم المعابر الحدودية بين العراق وسوريا منذ استيلائه على مناطق واسعة في شمالي وغربي العراق في شهر يونيو/حزيران الماضي.

ومن جهة أخرى، قتل 8 أشخاص على الأقل في بلدة بلد شمالي بغداد التي تقطنها أغلبية شيعية إثر سقوط مجموعة من قذائف الهاون على منازل سكنية وسوق شعبي.

وقالت مصادر أمنية إن امرأة وطفلا من بين القتلى في حين أصيب 20 شخصا على الأقل بجراح.

وتتواصل المعارك بين القوات العراقية ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق مختلفة من العراق.

ويأتي هجوم الاثنين في الوقت الذي قال مسؤول في بعثة الأمم المتحدة لدى العراق إن 1232 عراقيا قتلوا وجرح 2434 آخرون في أعمال عنف وهجمات إرهابية خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأضاف المسؤول الأممي أن من بين القتلى 296 على الأقل من قوات الأمن العراقية والكردية وعناصر الميليشيات التي تقاتل إلى جانبهما.

وأظهرت هذه الأرقام التي أصدرتها بعثة الأمم المتحدة في العراق أن هناك انخفاضا قليلا عن أعداد القتلى الذين سقطوا خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي أي 1273 على الأقل.

وأوضحت بعثة الأمم المتحدة لدى العراق أن 402 شخصا قتلوا في نوفمبر بمحافظة الأنبار، وقد قتل معظمهم في مدينة الرمادي، عاصمة المحافظة حيث تخوض القوات العراقية مدعومة بميليشيات شعبية (وتسمى بالحشد الشعبي) معارك مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقتل في محافظة بغداد خلال شهر نوفمبر 332 شخصا على الأقل.

سلاح كيمياوي

من جانب آخر، قال وكيل وزارة الخارجية العراقي الاثنين إن قوات الجيش قد تمكنت من استعادة السيطرة على مجمع كبير يحتوي على مخلفات الاسلحة الكيمياوية العائدة لنظام الرئيس السابق صدام حسين، كان مسلحو تنظيم "الدولة الاسلامية" قد استولوا عليه في يونيو / حزيران الماضيز

وقال وكيل وزارة الخارجية محمد جواد الدوركي الذي كان يتحدث في مؤتمر للاسلحة الكيمياوية عقد في لاهي بهولندا إن مسلحي التنظيم لم يتمكنوا من اقتحام ودعات المحصنة التي تحتوي على مخلفات الاسلحة الكيمياوية والصواريخ.

وقال المسؤول العراقي إن القوات الحكومية تمكنت من طرد المسلحين من مجمع المثنى.

المزيد حول هذه القصة