رؤساء الكتل البرلمانية الإسرائيلية يوافقون على إجراء انتخابات مبكرة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وافق رؤساء الكتل البرلمانية الإسرائيلية في الكنيست على إجراء الانتخابات العامة في السابع عشر من مارس/آذار المقبل، بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن سعيه إلى حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.

وقد أقر الكنيست الإسرائيلي في قراءته الأولى مشروع قرار حل البرلمان والتحضير لانتخابات مبكرة.

ومن المتوقع ان يتم التصديق على المشروع الأسبوع المقبل بعد القراءة الثانية والثالثة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتنياهو أعلن عن سعيه إلى حل الكنيست وإجراء انتخابات عامة مبكرة.

مصدر الصورة EPA
Image caption مراسلون يقولون إن نتنياهو ربما يسعى إلى ضم ممثلين لليهود اليمينيين المتطرفين إلى إدارته.

ويقول مراسل بي بي سي في إسرائيل إن نتنياهو ربما يسعى إلى أن تضم الإدارة الجديدة أحزابا دينية لتمثيل اليهود اليمينيين المتطرفين.

وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه إن الدعوة لحل البرلمان سوف تصدر بأسرع ما يمكن، مضيفا أنه سيحاول الحصول على "تفويض واضح" بقيادة إسرائيل.

وكان خصوم نتنياهو اتهموه بالجبن السياسي والفشل في إدارة البلاد والسعي إلى الانتخابات لأهداف سياسية شخصية.

وقد أقال نتنياهو وزير المالية يائير لابيد ووزيرة العدل تسيبي ليفني، متهما إياهما - في مؤتمر صحفي - بالتآمر لتشكيل ائتلاف يقصيه.

وكانت الحكومة الحالية تولت مهامها مطلع العام الماضي، لكن الانقسام بين الأحزاب المشاركة فيها سيطر على أدائها.

مصدر الصورة AFP
Image caption نتنياهو يقول إنه يسعى لتفويض شعبي واضح لقيادة إسرائيل.

وفشلت مباحثات جرت الاثنين بين رئيس الوزراء ولابيد، زعيم حزب ياش عيتيد "هناك مستقبل" ثاني أكبر أحزاب الائتلاف الحاكم، في تحقيق اتفاق يتيح استمرار الحكومة.

ومن بين القضايا التي تثير الخلاف داخل الحكومة الإسرائيلية ميزانية عام 2015، ومشروع قانون الدولة القومية اليهودية، الذي يوصف بأنه تمييز ضد الفلسطينيين في إسرائيل.

واتهم حزب "هناك مستقبل" نتنياهو "بالإخفاق" في إدارته للبلاد وفي التعامل مع احتياجات الجمهور الإسرائيلي.

واعتبر بيان رسمي صادر عن الحزب إقالة وزيري المالية والعدل "عملا يعكس جبنا وفقدان السيطرة" من جانب رئيس الوزراء.

وردا على سعي نتنياهو لإجراء انتخابات مبكرة، قال الحزب إن هذه الانتخابات "غير ضرورية وسوف تضر الاقتصاد والمجتمع الإسرائيلي، وتعد استسلاما لأحزاب يمينية متطرفة".

وقال الحزب إن رئيسه لابيد قال لنتيناهو في اتصال هاتفي إنه "يتوقع منه التصرف بمسؤولية، وأن يتوقف عن جر قوات الدفاع الإسرائيلية وجنودها إلى انتخابات تلبي احتياجاته السياسية".

المزيد حول هذه القصة