حركة الشباب تتبنى هجوما "استهدف موكبا للأمم المتحدة" في الصومال

مصدر الصورة Reuters
Image caption وقع الانفجار بالقرب من المطار الذي يحظى بحراسة مشددة

أعلنت حركة الشباب المتشددة في الصومال مسؤوليتها عن تفجير دام بالقرب من المطار الدولي في العاصمة مقديشو.

وقُتل ستة أشخاص على الأقل عندما انفجرت سيارة ملغومة بالقرب من موكب للأمم المتحدة كان يتحرك على طريق قريب من المطار.

وقال عبد العزيز أبو مصعب، المتحدث باسم حركة الشباب، إن الهجوم بالقرب من المطار استهدف "مرتزقة أجانب".

وفي غضون هذا، استهدف انفجار آخر مركبات تابعة للاتحاد الافريقي في موقع يبعد نحو 25 كيلومترا عن مقديشو، بحسب أحد مراسلي بي بي سي.

تأتي هذه الأحداث بعد أقل من يوم على إعلان حركة الشباب أنها قتلت 36 شخصا بالقرب من بلدة مانديرا الكينية بسبب ما قالت إنه انخراطهم في أنشطة القوات الكينية في الصومال.

"دخان في كل مكان"

ويتمركز مقر الأمم المتحدة، وكذلك سفارتا بريطانيا وإيطاليا، بالقرب من مطار مقديشو الذي يحظى بحراسة مشددة.

وعقب الانفجار في مقديشو، قال شاهد لوكالة فرانس برس إن "الانفجار كان ضخما جدا وهناك دخان في كل مكان بالمنطقة. أرى بالكاد أشخاصا ممدين على الأرض، إما موتى أو مصابين."

وأعلنت الشرطة أن الانفجار أدى إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم ضابط استخبارات صومالي، وإصابة آخرين، بحسب مراسل بي بي سي في مقديشو.

ومن جهتها، لم تعلن الأمم المتحدة مقتل أي شخص من موظفيها. غير أن عناصر أمن تابعين للمنظمة توجهوا إلى موقع الحادث، حيث راحوا يتفقدون الحطام، بحسب مراسلنا.

ولا يوجد للأمم المتحدة قوات في الصومال. وتقول المنظمة الدولية إن موظفيها هناك منخرطون في أنشطة سياسية تهدف إلى مساعدة الحكومة في إرساء الاستقرار.

أما الاتحاد الافريقي فقد نشر نحو 22 ألف جندي لمساعدة الحكومة الصومالية الضعيفة والمنقسمة في مواجهة حركة الشباب. وينتمي الجنود لبوروندي وجيبوتي وإثيوبيا وكينيا وسيراليون.

ومنذ سقوط الرئيس سياد بري في عام 1991، تخوض جماعات مسلحة عدة معارك من أجل السيطرة على الصومال.

المزيد حول هذه القصة