جنوب السودان على شفا مجاعة وفقا لتقارير الأمم المتحدة

مصدر الصورة Getty
Image caption تقترب جنوب السودان من مجاعة حقيقية وفقا لتقارير أممية

نفى وزر خارجية جنوب السودان، برناباس ماريال بنيامين، ما تردد من تحذيرات من أن أحدث دولة في العالم على شفا مجاعة.

وكانت كيونغ وها كانغ، نائبة منسق هيئة الإغاثة العاجلة بالأمم المتحدة، قد صرحت الخميس الماضي بأن حوالي مليونين ونصف المليون شخص من جنوب السودان يتوقع أن يعانوا من نقص حاد في الغذاء بحلول العام المقبل.

وأكدت كانغ أن تجدد القتال بين الفرقاء المتنازعون في البلاد سوف يطيح بالأمن الغذائي لمواطني جنوب السودان.

في المقابل، قال بنيامين لبي بي سي إن جنوب السودان شهدت موسم حصاد جيد يبعدها عن خطر المجاعة.

وأضاف أن هناك نورا في نهاية النفق المظلم فيما يتعلق بالتسوية السياسية للصراع بين الرئيس سيلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار الذي لم يتلق عرضا بتقلد منصب رئيس وزراء غير تنفيذي للبلاد.

جاءت تصريحات كيونغ كانغ في معرض حديثها عن الجهود المطلوبة لإغاثة عشرات الملايين من المدنيين الذين يعانون من ترد حاد في الأوضاع الإنسانية نتيجة لتجدد الصراعات المسلحة حول العالم من بينها جنوب السودان.

زيادة

وكانت الأمم المتحدة أعلنت عن سعيها إلى زيادة التمويلات اللازمة للإغاثة الإنسانية هذا العام لتتجاوز الـ 12.9 مليار دولار التي استخدمت في جهود الإغاثة عام 2014.

مصدر الصورة Getty
Image caption قد يؤدي تجدد القتال في جنوب السودان إلى الإطاحة بالأمن الغذائي للمواطنين

وقد سجلت إحصاءات الأمم المتحدة العام الجاري وصول مساعداتها إلى 52 مليون شخص من المتضررين من الصراعات المسلحة في 17 دولة حول العالم.

لكن كيونغ قالت إن هذا العدد ارتفع إلى 78 مليون شخص في 22 دولة وفقا لأحدث الإحصاءات. وأكدت أيضا أن هناك حاجة لزيادة الاعتمادات المالية اللازمة لجهود الإغاثة في 2015.

يُذكر أن القتال تجدد منذ أسبوع بين الفصائل المتنازعة على حكم البلاد في جنوب السودان، التي نالت استقلالها عام 2011، في المناطق النائية شمال البلاد، قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة بالفعل في الوقت الحالي جراء الصراع.

وكانت تقارير قد أشارت إلى أن الصراع في جنوب السودان أودى بحياة عشرة آلاف شخص حتى الآن إضافة إلى تشريد مليون شخص.

وقال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان، جو كونتاريراس، إن المنظمة تسلمت تقارير تفيد بأن الصدامات المسلحة لا زالت مستمرة في المنطقة الريفية من مدينة فاغاك بولاية جونغلي.

المزيد حول هذه القصة