البابا فرانسيس: المسيحيون يتعرضون للطرد من الشرق الأوسط

مصدر الصورة AFP
Image caption لاذ آلاف المسيحيين بمدينة أربيل في إقليم كردستان العراقي بعد استيلاء التنظيم على مدينة الموصل في يونيو/حزيران.

حذر البابا فرانسيس من تعرض المسيحيين "للطرد" في منطقة الشرق الأوسط، قائلا إن تنظيم الدولة الإسلامية لا يرغب في وجود أي مسيحي في المنطقة.

وأضاف فرانسيس - في رسالة مصورة للكاثوليك في العراق - أن التنظيم الذي وصفه بـ"المتطرف والأصولي" يستهدف آخرين مثل الطائفة اليزيدية بسبب الدين والعرق.

وهرب مئات الآلاف من المسيحيين من منازلهم شمالي العراق في وقت سابق من العام الحالي بعد التقدم السريع لتنظيم الدولة الإسلامية.

ولاذ آلاف المسيحيين بمدينة أربيل في إقليم كردستان العراقي بعد استيلاء التنظيم على مدينة الموصل في يونيو/حزيران.

وتطرق البابا إلى الأضرار التي أحدثها مسلحو تنظيم الدولة بالإرث الثقافي في المنطقة.

وقال: "الآثار والمباني المقدسة والرموز الدينية والتراث الثقافي تضرر بسبب أعمال العنف، وكأن الهدف هو طمس أي أثر وكل ذكرى للآخر."

وكان فرانسيس قد حث الأسبوع الماضي كافة قادة وزعماء الدول الإسلامية إلى إدانة الإرهاب بشكل واضح.

ونبه إلى أن ذلك يساعد على محاربة الصورة النمطية التي تربط بين الإسلام والإرهاب.

وانتقد البابا عقب زيارة لتركيا من يقولون إن "جميع المسلمين إرهابيون".

ودعت مؤسسة الأزهر الخميس المسيحيين في العالم العربي إلى "البقاء في أوطانهم" في مواجهة العنف.

وأدان الأزهر - في بيان - "المنفى الإجباري الذي أجبر عليه المسيحيون والمجموعات الإثنية والدينية."

واستضافت القاهرة على مدار يومي الأربعاء والخميس فعاليات مؤتمر دولي لمكافحة التطرف الديني والإرهاب تحت إشراف الأزهر.

المزيد حول هذه القصة