تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على ناحية المعتصم جنوب سامراء بالعراق

مصدر الصورة AP
Image caption تفيد مصادر بأن مسلحي التنظيم فجروا مبنى الحكومة ومباني للشرطة في المنطقة.

سيطر مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق بالكامل على ناحية المعتصم - التي تبعد 20 كيلومترا جنوب سامراء - بعد انسحاب القوات الأمنية الحكومية منها، بحسب ما أفاد به مصدر أمني في قيادة عمليات سامراء.

وأضاف المصدر أن "مقاتلي التنظيم فجروا مبنى الحكومة في الناحية وعددا من منازل رجال الشرطة المحلية".

وقتل خلال المواجهات أكثر من 20 جنديا عراقيا.

وفي الأنبار، أفاد مصدر رسمي بأن طائرة بدون طيار قصفت تجمعا لمقاتلي التنظيم في جامعة الأنبار في منطقه التأميم غرب الرمادي، وكبدتهم خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وقررت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومنظمة الإنقاذ الإنسانية العراقية المباشرة نصب مخيم متكامل للنازحين في ناحية الوفاء غربي الرمادي، كدفعة أولى، تعقبها دفعات أخرى بحسب الأهمية.

الأسلحة الثقيلة

وقال رئيس وزراء إقليم كردستان العراقي، نيجيرفان بارزاني، لمراسل بي بي سي في أربيل إنه سيكون من المستحيل على قوات البيشمركة الكردية هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بدون تسليحها بأسلحة ثقيلة.

مصدر الصورة Reuters
Image caption وقع رئيس وزراء كردستان اتفاق مهما في بغداد يوحد قوات البيشمركة مع الجيش العراقي.

ولا يزال مسلحو التنظيم يحتلون ثلث الأراضي العراقية، كما أن حدود إقليم كردستان مع الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم تمتد لأكثر من 1000 كيلومتر.

لكن رئيس الوزراء قال إن قوات الحكومة العراقية والبيشمركة كليهما تعوزهما الأسلحة الثقيلة التي يحتاجها الجانبان إن كان الهدف هو هزيمة التنظيم، وليس احتوءه.

وقال إن حكومته طالبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسد تلك الفجوة، مضيفا أن التنظيم لا يمكن هزيمته بواسطة الغارات الجوية فحسب.

وكان بارزاني قد وقع الأسبوع الماضي خلال زيارة إلى بغداد اتفاقا مهما بشأن تقسيم النفط في إقليم كردستان، وإنهاء فترة من العداء مع الحكومة العراقية، استمرت لأكثر من عشر سنوات.

وينص الاتفاق على توحيد قوات البيشمركة مع الجيش العراقي في قتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال برزاني إن الاتفاق يمهد السبيل إلى التعاون مع حكومة حيدر العبادي في وقت يتفق فيه الجانبان على أن مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية أولوية لديهما.

المزيد حول هذه القصة