وزير الدفاع الإسرائيلي يعرب عن أسفه لوفاة أبو عين إثر مواجهات بالضفة الغربية

مصدر الصورة AFP
Image caption أعلن عباس الحداد الوطني 3 أيام وقال إنه سيتخذ الاجراءات الضرورية بعد انتهاء التحقيق في وفاة أبو عين

أعرب وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعلون عن أسفه لوفاة الوزير الفلسطيني زياد أبو عين أثناء مواجهات مع قوات اسرائيلية خلال احتجاجات ضد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وقال يعلون إن الجيش الاسرائيلي يحقق في الحادثة.

وأظهرت صور جنديا إسرائيليا ممسكا برقبة الوزير أبو عين قبل أن يسقط الأخير بعدها واضعا يديه على صدره ويفقد وعيه.

وقال يعلون إن اسرائيل عرضت على السلطة الفلسطينية اجراء تحقيق مشترك إلا أن مسؤولا فلسطينيا بارزا قال إن السلطة الفلسطينية ستعلق التنسيق الأمني مع إسرائيل.

من جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أسفه العميق لوفاة أبو عين التي وصفها بأنها "وفاة وحشية".

وتأتي الواقعة في وقت تزيد فيه التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين في أعقاب شهور من الاضطرابات العنيفة في القدس وتل أبيب والضفة الغربية المحتلة.

"عمل بربري"

وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيانا وصف فيه وفاة أبو عين "بالعمل البربري الذي لا يمكن السكوت عليه أو القبول به".

وأعلن عباس الحداد الوطني ثلاثة أيام وقال إنه سيتخذ "الإجراءات الضرورية" بعد الانتهاء من التحقيق.

وكان مسعفون فلسطينيون قالوا لبي بي سي إن الوزير زياد أبو عين لقي حتفه بعد معاناة مضاعفات مرتبطة بالتعرض للغاز المسيل للدموع أثناء الحادث الذي وقع بالقرب من قرية ترمسعيا.

لكن شهود عيان قالوا إن أبو عين تعرض للضرب والدفع بقوة على أيدي جنود إسرائيليين.

وذكر أحد الشهود أن الوزير أصيب في رأسه بواحدة من قنابل الغاز التي أطلقها الجنود.

وكان زياد أبو عين - وهو وزير بدون حقيبة - ضمن عشرات النشطاء الفلسطينيين والأجانب الذين شاركوا في احتجاج على مصادرة الإسرائيليين للأراضي.

وسعى النشطاء لغرس شتلات من شجر الزيتون في رقعة من الأرض يقول فلسطينيون إن الإسرائيليين يعتزمون مصادرتها بالقرب من مستوطنة شيلوه.

وخلال الاحتجاج نشبت مواجهات مع مجموعة من 15 جنديا إسرائيليا.

وكان أبو عين يشارك بشكل منتظم في الاحتجاجات السلمية وعين هذا العام رئيسا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان وهي منظمة حكومية.

وكانت محكمة إسرائيلية أصدرت حكما بالإعدام على أبو عين، قبل تخفيف الحكم إلى السجن المؤبد، بسبب تفجير وقع في عام 1979 وأسفر عن مقتل مراهقين إسرائيليين اثنين.

وفي عام 1985، أُطلق سراحه في إطار صفقة لتبادل السجناء شملت الإفراج عن ثلاثة جنود إسرائيليين أسروا في لبنان.

المزيد حول هذه القصة