تنظيم "الدولة الإسلامية" يسقط مروحية عسكرية عراقية

صورة من الأرشيف لطائرة هليوكبتر عراقية مصدر الصورة EPA
Image caption يخشى بعض المراقبين من أن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" ربما يكونون قد استولوا على صواريخ أرض جو قادرة على إسقاط الطائرات

أفاد مصدر أمني في قيادة عمليات سامراء بأن مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" أسقطوا ليلة الجمعة شمال شرقي مدينة سامراء مروحية عسكرية بواسطة صاروخ.

وقال مسؤول عسكري لوكالة الأسوشييد برس إن طيارين عراقيين اثنين قتلا.

وذكر المصدر الأمني أن مروحيتين عسكريتين كانتا تحلقان فوق ناحية المعتصم (20 كم شمال شرقي سامراء ) التي تبعد نحو 95 كيلومترا من شمالي العاصمة بغداد.

وسقطت إحداهما حسب شهود في منطقة الطريشة التي تكثر فيها البساتين وتقع غرب ناحية المعتصم ويسيطر تنظيم "الدولة" على جزء منها في حين تسيطر القوات الأمنية على الجزء الآخر.

استخدامات متعددة

ويستخدم الجيش العراقي طائرات الهليوكبتر العسكرية في أعمال النقل والمراقبة والقتال.

وفي السياق ذاته، أكد المصدر أن "قوات الأمن العراقية تمكنت قبل قليل من استعادة ناحية المعتصم بعد انسحاب مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" منها بعد أن سيطروا عليها قبل 4 أيام.

وفجر مسلحو التنظيم آنذاك العديد من المباني الحكومية ومنازل منتسبي الأجهزة الأمنية في الناحية.

مخاوف

ويثير الهجوم على الطائرة العسكرية العراقية مخاوف من قدرة مقاتلي التنظيم على مهاجمة الطائرات في ظل تواصل الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في إطار الحملة الجوية ضد التنظيم.

وكان مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" أسقطوا في السابق طائرتي هليوكبتر عسكريتين بالقرب من مدينة بيجي التي تقع فيها أكبر مصفاة نفطية عراقية خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويخشى بعض المراقبين من أن مقاتلي "الدولة" ربما يكونون قد استولوا على صواريخ أرض جو قادرة على إسقاط الطائرات عندما اجتاحوا قواعد عسكرية في الصيف الماضي.

مجال جوي

وكانت شركات طيران دولية منها شركة " فيرجن أتلانتيك" البريطانية وشركة "كي إل إم" الهولندية وشركة "إير فرانس" الفرنسية وشركة "ديلتا إير لاينز" الأمريكية وشركة "طيران الإمارات" الإماراتية في دبي قد غيرت مسار رحلاتها التجارية في الصيف لتجنب المرور في المجال الجوي العراقي.

وكان الجيش العراقي، الذي دربته الولايات المتحدة، قد انهار فعليا في مدينة الموصل عندما اجتاح مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" في يونيو/حزيران الماضي أجزاء واسعة من العراق.

وقد تخلى هؤلاء عن بزاتهم العسكرية وأسلحتهم المتطورة.

ويسيطر تنظيم الدولة على أجزاء واسعة من العراق سوريا، وأعلن "قيام الخلافة الإسلامية" في المناطق التي يسيطر عليها.