تجدد القتال في ليبيا قرب معبر راس اجدير على الحدود التونسية

مصدر الصورة Reuters
Image caption جنود ليبيون

تجدد القتال في ليبيا قرب معبر للحدود التونسية بين القوات الحكومية ومسلحي ميليشيا "فجر ليبيا" الاسلامية.

واعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا ان قواتها سيطرت على نقطة رأس أجدير الحدودية الا ان المسؤولين في المنطقة والموالين لحكومة طرابلس نفوا هذا.

الا ان مصدرا عسكريا حكوميا قال إن اربعة على الاقل من مسلحي الميليشيا قتلوا واصيب 10 بجروح في غارة جوية نفذها الطيران الموالي للحكومة قرب راس اجدير.

ومن جهة اخرى قال مسؤولون عسكريون ليبيون ان القوات الحكومية صدت هجوما من ثلاثة محاور شنته مليشيتا "فجر ليبيا" و"درع مدينة مصراتة الثالث" بالقرب من مدينة سرت في محاولة منهما للاستيلاء على ما يعرف بالهلال النفطي الواقع شرقي البلاد يوم السبت.

وقد تزامن الهجوم مع إعلان عدد من الميليشيات الإسلامية في مدينة درنة الواقعة شرقي ليبيا أنها شكَّلت تحالفا جديدا استعدادا لهجوم مرتقب يُتوقع أن تشنه القوات الموالية للحكومة على المدينة التي تُعتبر معقلا للمتشددين الإسلاميين.

دعوة

من جانب آخر، طالب الرئيس التشادي إدريس ديبي الذي يزور القاهرة حاليا دول جوار ليبيا ببذل جهود أكبر لتحقيق الاستقرار في هذا البلد.

واضاف ديبي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالقصر الرئاسي بالقاهرة "يجب على دول الجوار أن تعمل فورا من أجل تنفيذ خارطة الطريق التي تم اعتمادها في مصر في 25 أغسطس الماضي والتي تهدف الى تحقيق الاستقرار في ليبيا".

وقال ديبي إن الوضع في ليبيا يزداد تعقيدا "ولم تعد ليبيا دولة متجانسة منذ تغيير النظام وتضاعف العنف والتوتر."

وأكد أن تشاد مهتمة بدعم أمن واستقرار ليبيا لأن أمنها يعد استقرارا للمنطقة كلها، داعيا المجتمع الدولي إلى المساهمة في مساعدة القوي السياسية في ليبيا للانخراط في حوار يحقق وحدة وسلامة الاراضي الليبية.

المزيد حول هذه القصة